لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

طلاق واشنطن وطهران السياسي: من يدفع الفاتورة الخليجية؟

النهار٢٩ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٠١ ص0 مشاهدة
طلاق واشنطن وطهران السياسي: من يدفع الفاتورة الخليجية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طلاق يبحث عن محلّل!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ما يعنينا خليجياً أن فاتورة الطلاق بين واشنطن وطهران تصل إلى بيوتنا قبل أن تصل إلى موسكو وبكين. أمن الملاحة، ومرافق الطاقة، وحياة الناس لا يجوز أن تصبح بنوداً ثانوية في مساومات الكبار. والأفضل أن نبني موقفاً خليجياً يساند التهدئة... كل محاولة لجمع واشنطن وطهران تنتهي إلى خلاف على شروط الجلوس قبل البحث في شروط الاتفاق.

بين إيران والولايات المتحدة طلاق بائن، وكل محاولة لجمعهما تنتهي إلى خلاف على شروط الجلوس قبل البحث في شروط الاتفاق. ولقد أثبتت لقاءات نيويورك الأخيرة ذلك من دون لبس، حيث تريد إيران أن تفرض شروطها كأنها المنتصر في هذا الصراع. ومع الاحترام للجهد الذي تبذله الدوحة وإسلام آباد، فإن الرهان على التوفيق بين الطرفين يصطدم بما هو أكبر من مهارة الوسطاء.

يحتاج هذا الطلاق إلى "محلّل" سياسي، قوة تستطيع فتح طريق للعودة عن هذا المسار المدمر وتملك التأثير والضمانات والاستعداد لدفع كلفة التسوية. الدول القادرة على التأثير في طهران لها حساباتها الخاصة مع واشنطن، وتحديداً روسيا والصين. موسكو تفضل خصومة تستنزف الأميركيين من دون أن تنتهي بانهيار شريكها الإيراني، بينما تنظر الصين إلى المشهد من زاوية منافستها الكبرى مع الولايات المتحدة في الاقتصاد والتكنولوجيا.

إن جهود الوسطاء في الدوحة وإسلام آباد تدور حول إدارة الأزمة وتأجيل انفجارها، بينما يبقى المطلوب وطنياً وإقليمياً بناء موقف خليجي موحد يساند التهدئة ويطالب بضمانات عملية تمنع الاعتداء، مع الحذر من أن الطلاق للطرفين والفاتورة على دول المنطقة.

شارك الخبر: