انقسام غير مسبوق في بطريركية السريان: دعوات متضاربة لعزل البطريرك يوسف يونان وتطبيق القوانين البابوية الجديدة


هذا الخبر بعنوان "الخلاف داخل بطريركية السريان يظهر إلى العلن... دعوة سينودسية لعزل البطريرك يوسف يونان" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
برزت دعوتان متناقضتان داخل بطريركية السريان، الأولى صدرت عن البطريرك، بينما جاءت الثانية من المطران الأقدم في الرسامة الأسقفية. وفي حين حملت الدعوة الأولى طابعاً استيعابياً تلبية لدعوة البابا، هدفت الدعوة الثانية إلى التصويت على إقالة البطريرك يوسف يونان، بحسب ما أفادت به صحيفة النهار.
ولم يكن قرار البابا لاوون الرابع عشر المتعلق بقوانين الكنائس الشرقية واعتماد السينودسية في اتخاذ القرار ومنع تفرد البطريرك بالقرارات، إلا استجابة لحاجة ملحة لحل الخلافات المستحكمة في عدة كنائس. وقد ظهرت أولى بوادر تطبيق القانون الجديد في بطريركية السريان الكاثوليك، التي تشهد تباعداً واضحاً بين البطريرك يوسف الثالث يونان والمطارنة، حيث بات أكثر من ثلثي مطارنة الطائفة على قطيعة معه.
وعلى إثر إلزام البابا بطاركة الكنائس الشرقية بعقد اجتماعات سينودسية لمعالجة أوضاع كنائسهم، والسماح للمطران الأقدم في الرسامة بالمبادرة للدعوة حال امتناع البطريرك، ظهرت الدعوتان المذكورتان. وإزاء هذا التطور الخطير، أصدرت البطريركية بياناً رسمياً أعلن فيه البطريرك يونان أن الدعوة لعقد اجتماع للسينودس العام هي من حق البطريرك حصراً، وفقاً للقانون 103 من مجموعة قوانين الكنائس الشرقية، وبما يتوافق مع الإرادة الرسولية “Mutua Concordia” الصادرة عن قداسة البابا لاون الرابع عشر.
وأوضح البيان أن البطريرك قام بما يمليه عليه واجبه موجهاً في 2 أيلول الدعوة لعقد سينودس من 17 حتى 20 تشرين الثاني 2026، بناءً على اقتراح السينودس الدائم المنعقد في بيروت في 23 تموز الماضي. واعتبر البيان أن الدعوة الموجهة في 4 أيلول لعقد سينودس في 29 و30 أيلول هي دعوة غير قانونية، مبدياً حرصه على الحوار والانفتاح ومؤكداً استعداده الدائم لكل رأي ولقاء أخوي في كل وقت لما فيه خير الكنيسة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة