جداريات طهران الحربية: كيف يتحول الفن البصري إلى أداة سياسية ودعائية


هذا الخبر بعنوان "جداريات طهران في زمن الحرب... الفن في خدمة السياسة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعرض اللوحات الجدارية في طهران مشهد الحرب بصور سريعة التأثير، تتراوح بين حاملة طائرات محملة بالنعوش ومضيق هرمز الذي يحجب فم دونالد ترامب. تتغير هذه الأعمال مع تطورات النزاع، حيث تُصمم وتُطبع وتُركب في الساحات العامة لتقدم رواية بصرية تدعم الموقف الرسمي حيال إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
تعتمد هذه الجداريات على إيصال الفكرة خلال ثوانٍ معدودة، مستخدمة استعارات بصرية واضحة مثل الصياد الذي يمسك بالشبكة ليظهر تفوقه على الآلة العسكرية، أو مضيق هرمز كأداة لكبح صوت الرئيس الأميركي. وعلى الرغم من أن ساحة "ولي العصر" تشهد عرض عشرات التصاميم بمساحات ضخمة، إلا أن العمل يمر بمراحل معقدة من التخطيط والمراجعة داخل إطار رسمي يحدد الرسالة المراد إيصالها.
إلى جانب ذلك، تستحضر بعض الأعمال التاريخ الوطني، مثل دمج صور لشخصيات تاريخية ومعاصرة مثل علي رضا تنكسيري ورئيس علي دلواري لحراسة مضيق هرمز عبر الأجيال. وفي المقابل، تظهر أعمال أخرى على جدران خفية بعيداً عن الساحات الرسمية، مثل رسوم مهسا أميني وشعار "امرأة، حياة، حرية" التي تعبر عن أصوات الأفراد رغم المخاطر ومحاولات المحو.
سياسة
ثقافة
ثقافة
سياسة