لبنان
سياسة

معاناة النازحين والتلامذة في مدارس بيروت: واقع منسي وسط تراجع الاهتمام والضغط المعيشي

النهار٢٩ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٣٥ ص0 مشاهدة
معاناة النازحين والتلامذة في مدارس بيروت: واقع منسي وسط تراجع الاهتمام والضغط المعيشي

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""النهار" تعاين مدرسة تؤوي نازحين وتلامذة: منسيون بعد العودة الجزئية وتراجع الاهتمام بهم" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قصدت صحيفة "النهار" مجمعاً مدرسياً في العاصمة بيروت، حيث يتعايش النازحون مع التلامذة، شكلياً، من دون أي تماس مباشر، لرصد أوضاعهم الصعبة ومعاناتهم المستمرة.

مع بدء العام الدراسي يزداد الضغط المزدوج على العائلات التي تريد أن تستقر في مكان ما قريب من مدارس أبنائها، وعلى نازحين إلى مدارس تريد أن تستوعب التلامذة إلى جانب عائلات مقيمة في حرمها، بينما تبقى المشكلة على حالها وربما تتفاقم مع أزمة الغلاء المستفحلة.

قبل شهر تماماً، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أن بين أكثر من مليون نازح بسبب النزاع في لبنان، أفادت التقارير بعودة نحو 860 ألف شخص إلى مناطقهم، فيما لا يزال هناك حوالي 360 ألف نازح، من بينهم 22 ألف شخص يعيشون في ملاجئ جماعية.

ويؤكد المتحدث باسم المفوضية بابار بلوش، أن الوضع الأمني في البلاد لا يزال هشاً، وأن الاحتياجات الإنسانية لمئات الآلاف من الأشخاص لا تزال هائلة، موضحاً أن العديد من العائلات لا تزال غير قادرة على العودة إلى منازلها بسبب الأنقاض الكثيفة، وانعدام الأمن، وصعوبة الوصول إلى مجتمعاتهم، والأضرار واسعة النطاق التي لحقت بالبنية التحتية.

وأضاف بلوش: "بالنسبة للعديد من الأسر، تعني العودة الانتقال إلى أقرب مكان ممكن من مدنهم وقراهم، والبقاء نازحين هناك، بدلاً من إيجاد حل دائم"، مشيراً إلى أن العائلات لا تزال تعتمد على السكن المستأجر، وترتيبات الاستضافة، والملاجئ المؤقتة أو الجماعية في انتظار إزالة الأنقاض، وإصلاح المنازل، واستعادة الخدمات، وتحسن الوضع الأمني.

وأوضح المتحدث باسم المفوضية أن التمييز بين العائدين والنازحين بات غير واضح بشكل متزايد، حيث تزور العديد من العائلات مناطقها قبل اتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت العودة آمنة أو ممكنة، بينما يواصل آخرون التنقل بين مناطق النزوح ومناطقهم الأصلية، لافتاً إلى أن الأضرار واسعة النطاق التي لحقت بالمساكن، وشبكات المياه، والكهرباء، والمدارس، والمرافق الصحية، والأراضي الزراعية، والبنية التحتية، لا تزال تعيق فرص التعافي.

وختم بلوش بالقول: "تشير التقارير إلى أن هناك أكثر من 700 ألف شخص متأثر من الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للمياه في أجزاء من جنوب لبنان، مما يؤكد أن العودة لا تمثل نهاية الاحتياجات الإنسانية".

شارك الخبر: