تصعيد دبلوماسي ومالي بين لبنان وأميركا وسط تحديات داخلية وجنوبية ملتهبة


هذا الخبر بعنوان "لبنان يرفع سقف المطالب وأميركا تذكّره بالالتزامات... تعليق الإضراب العام ورسم المحروقات قيد الإلغاء؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد المشهد اللبناني تطورات متسارعة تمثلت في رفع سقف المطالب المتبادلة بين بيروت وواشنطن، بالتزامن مع تعليق الإضراب النقابي والعمالي الذي أراح السلطة مؤقتاً. واستقبل رئيس الجمهورية جوزف عون عضوي الكونغرس الأميركي دارين لحود وجوش غوتهايمر، بينما أجرى رئيس الحكومة نواف سلام جولة لقاءات مكثفة في نيويورك وواشنطن.
برزت في الساعات الأخيرة مفارقة تمثلت في رفع سقف المطالب اللبنانية من الولايات المتحدة الأميركية من قبل الرؤساء الثلاثة، ما عكس وحدة التخوف من التطورات الحالية والمستقبلية. وفي المقابل، تلقى لبنان مطالب أميركية صارمة تذكر بالالتزامات اللبنانية، أبرزها دعوة وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت للبنان لتعطيل الشبكات المالية لإيران و"حزب الله"، فضلاً عن نقاشه مع رئيس الحكومة ووزير المال اللبناني ياسين جابر حول الإصلاحات الرئيسية في القطاع المالي.
على الصعيد الديبلوماسي، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عقب لقائه الرئيس نواف سلام دعم واشنطن لتطبيق الإطار الثلاثي معتبراً إياه السبيل الوحيد للسلام، ومشداً على وقوف الولايات المتحدة إلى جانب لبنان ذي السيادة والخالي من نفوذ حزب الله وإيران. وفي الجنوب، تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل "المنطقة الأمنية" وتخومها، في وقت تترقب الأوساط الرسمية عودة رئيس الحكومة لمعرفة تفاصيل استئناف تنفيذ الاتفاق الإطار وموعد الجولة الثامنة من المفاوضات قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول المقبل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة