معضلة الانسحاب الأميركي من العراق: هل يعيد التاريخ نفسه في الشرق الأوسط؟


هذا الخبر بعنوان "أميركا تنسحب "مجدّداً" من العراق: لا أحد يعرف إن كان التاريخ سيعيد نفسه" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتكرر المعضلة الأميركية في الشرق الأوسط مع كل انسحاب من حرب يفتح الباب أمام أخرى، بينما تظل كلفة المغامرات العسكرية حاضرة بقوة في الداخل الأميركي. ويأتي الموعد النهائي لخروج القوات العسكرية الأميركية من العراق ضمن قوات التحالف الدولي، بعد عقدين من أحداث 11 أيلول/سبتمبر التي غيرت وجه العراق والشرق الأوسط والولايات المتحدة نفسها.
لم يطول الوقت حتى ظهرت أولى عوارض هذا التغيير في الانتخابات النصفية سنة 2006 سيطرة الديموقراطيين على مجلسي الشيوخ والنواب، تلاها صعود باراك أوباما للرئاسة بفضل موقفه الرافض لحرب العراق، رغم اضطرابه لاحقاً لإرسال قوات جديدة عام 2014 لمواجهة تنظيم داعش. كما أدى هذا الغزو إلى تفجير انقسامات عميقة داخل الولايات المتحدة نفسها، متسبباً بصعود دونالد ترامب والترامبية على ركام أخطاء الجمهوريين.
ومع الانسحاب مجدداً من العراق، تواجه الإدارة الحالية تحديات مشابهة، خصوصاً مع احتمالية تكرار دورة التاريخ في الانتخابات الأميركية المقبلة، ليطرح السؤال الأبدي حول ما إذا كانت واشنطن تُسحب مرغمة إلى الشرق الأوسط أم أنها تذهب إليه بكامل إرادتها.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد