زيارة مرتقبة لجان-بيار لاكروا إلى لبنان وسط استمرار الغموض حول بدائل قوة "اليونيفيل"

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "لاكروا إلى لبنان قريباً ولا حسم بعد لأيّ من بدائل "اليونيفيل"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتوجه وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان-بيار لاكروا إلى لبنان في الأسبوع الثاني من تشرين الأول/أكتوبر، في زيارة تكتسب أهمية بالغة مع اقتراب نهاية مهمة قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان "اليونيفيل"، والبدء في البحث الجدي حول الترتيبات المستقبلية في الجنوب.
من المنتظر أن يلتقي لاكروا خلال جولته جميع السلطات اللبنانية، بالتزامن مع تكثف المشاورات الدولية لتحديد مستقبل الوجود الدولي والمهمات التي يجب الحفاظ عليها بعد انتهاء مهمة "اليونيفيل"، لاسيما المراقبة والرصد وإعداد التقارير لمجلس الأمن، بالإضافة إلى دعم قدرات الجيش اللبناني.
وتشير مصادر دولية إلى بروز فكرة الإبقاء على مراقبين تابعين للأمم المتحدة لمتابعة مهام المراقبة والارتباط وإعداد التقارير، وهو أمر يوليه الجانب اللبناني أهمية كبرى لأهمية التقارير الأممية المحايدة في لفت انتباه مجلس الأمن دورياً للتطورات جنوباً. في المقابل، تظهر المشاورات الأولية عدم حماسة الجانب الأميركي لإعادة إنتاج منظومة مراقبة وتقارير شبيهة بالوضع الحالي، حيث تصر المقاربة الأميركية على اعتماد الآلية والإطار اللبناني-الإسرائيلي القائمين.
وفي سياق متصل، يُدرس خيار توزيع الأدوار بين قوة متعددة الجنسيات تتولى المواكبة العملياتية والتدريب وبناء القدرات للجيش اللبناني، والأمم المتحدة التي يمكنها الاستمرار في مهام المراقبة والرصد وإعداد التقارير. بالتوازي مع ذلك، يستعد الاتحاد الأوروبي لإرسال بعثة تضم نحو 80 عنصراً مدنياً وعسكرياً في تشرين الأول للتدريب وبناء القدرات لمصلحة الشرطة والقوات المسلحة اللبنانية.
وتستمر "اليونيفيل" في أداء مهامها كاملة حتى 31 كانون الأول/ديسمبر دون انسحاب مبكر أو خفض للأنشطة، فيما يراوح عديدها حالياً بين 7 آلاف و7 آلاف و500 جندي. ويبقى التمديد المؤقت لمهمة "اليونيفيل" مطروحاً كأحد السيناريوهات لتجنب حدوث فراغ أمني في الجنوب ريثما يتم إقرار الترتيبات البديلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة