معلومات عن قرب استئناف "حزب الله" دفع بدلات الإيواء والتعويضات للمتضررين


هذا الخبر بعنوان ""حزب الله" يستأنف قريباً دفع تعويضات وبدلات إيواء؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشير معلومات خاصة لـ"النهار" إلى اقتراب "حزب الله" من إعادة فتح ملف التعويضات وإعادة الإعمار والترميم، على الرغم من كل ما يتردد حول أزمة نقص التمويل التي يعاني منها الحزب. واللافت أن الشيخ نعيم قاسم تحدث عن "إيواء" من دون الإغراق في وعود إعادة الإعمار، وذلك بعد أشهر على التوقف الكلي عن دفع التعويضات وبدلات الإيواء لمن دمرت منازلهم وأرزاقهم في الحرب الأخيرة والتي سبقتها.
أعاد الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم فتح هذا الملف بكلمته في الذكرى السنوية الثانية للسيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، إذ اعتبر أن "الإعمار من مسؤولية الدولة"، لكنه كشف عن نية الإعلان عن مساهمات في هذا الملف يمكن الحزب تأديتها في المرحلة المقبلة.
وتشير معلومات "النهار" إلى أنه على عكس ما يحكى في الإعلام عن تحميل الدولة مسؤولية إعادة الإعمار والترميم، ثمة نقاش مستمر داخل الحزب حول كيفية بدء هذه العملية الضخمة باعتبار أن البيئة "مخنوقة" وتسأل يومياً في هذا الصدد. لذا، فإن المضي قدماً في الملف مطروح ولو بخطوات صغيرة، أولها تأمين بدل المأوى لكل من فقد منزله. ووفق المعطيات، بدأ العمل منذ أسابيع على ملفات المتضررين من الحرب، ومن المتوقع استئناف الدفع للإيواء في المرحلة الأولى قبل نهاية العام الحالي 2026.
من جهة أخرى، علق مصدر وزاري لـ"النهار" على خطاب قاسم معتبراً إياه محاولة جديدة للتهرب من المسؤولية الكاملة، ومشككاً في قدرته على إدارة عملية الإعمار والترميم على مساحة كل لبنان. بالتوازي، لا يغيب ذكر هذا الملف عن خطب الرئيسين جوزف عون ونواف سلام وبياناتهما من على كل المنابر داخل لبنان وخارجه.
يذكر أن مشروع موازنة عام 2027 يخصص مبلغ 50.8 مليون دولار، في مقابل أضرار يقدر الحد الأدنى لها بـ7 مليارات دولار، مما يؤكد أن لا بدء جدياً بهذه الورشة قبل موافقة دولية تفتح الباب أمام تدفق الهبات والمساعدات والقروض.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة