تحركات معارضي نتنياهو للضغط على مقربي ترامب والتزام الحياد بالانتخابات الإسرائيلية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "ما وراء الكواليس... معارضو نتنياهو يطلبون من مقربين من ترامب الحياد في الانتخابات الإسرائيلية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة "معاريف" عن تحركات قام بها مقربون من نفتالي بينيت ويائير لبيد وغادي آيزنكوت لدى رجال مقربين من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مطالبين إياه بالحياد في الانتخابات الإسرائيلية.
يزداد الوضع السياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعقيداً، في ظل عدم امتلاك ائتلافه الحالي أغلبية الـ61 مقعداً اللازمة لتشكيل حكومة. ومن وجهة نظر نتنياهو، قد يكون منع المعسكر المنافس من الحصول على أغلبية كافياً لبقائه في منصبه، إذ إن عدم تمكن أي طرف من تشكيل حكومة سيبقيه رIيساً لحكومة انتقالية إلى حين إجراء انتخابات جديدة، وفق صحيفة "معاريف".
ويثير هذا السيناريو قلقاً خاصاً في واشنطن، لأنه قد يعكس استمرار حالة عدم الحسم السياسي في إسرائيل لأشهر إضافية، في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى دفع أجندتها الإقليمية قدماً. ويمتلك ترامب أيضاً ورقة ضغط سياسية على نتنياهو، إذ امتنع حتى الآن عن منحه الدعم العلني في الانتخابات الذي كان رئيس الوزراء الإسرائيلي يأمل في الحصول عليه.
وخلال لقاء جمعهما في البيت الأبيض قبل نحو أسبوعين، سأل ترامب نتنياهو بشكل مباشر عن وضعه في استطلاعات الرأي. وتردد نتنياهو في الإجابة، قبل أن يتدخل أحد مستشاريه ويؤكد للرئيس الأميركي أن رئيس الوزراء "يفوز". إلا أن نتائج الاستطلاعات الأخيرة ترسم صورة مختلفة تماماً.
وفي السياق ذاته، تدرك المعارضة الإسرائيلية أهمية موقف الرئيس الأميركي، إذ نقل أشخاص من محيط غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت ويائير لبيد، خلال الأشهر الماضية، رسائل إلى مقربين من ترامب عبر معارف ومتبرعين وحلفاء سياسيين، طالبوا فيها الرئيس الأميركي بالبقاء على الحياد في الانتخابات الإسرائيلية.
ورغم ذلك، لم تنقطع العلاقات الشخصية بين ترامب ونتنياهو، حيث يقول مسؤولون أميركيون إن ترامب لا يزال يكنّ الود لرئيس الوزراء الإسرائيلي، لكنه يشعر بإحباط متزايد من بعض قراراته، ونُقل عنه مؤخراً قوله إن نتنياهو هو "أكبر عدو لنفسه".
وفي غزة، تسعى الإدارة الأميركية إلى دفع خطة "مجلس السلام" قدماً، بينما تستثمر واشنطن في سوريا بقيادة الرئيس أحمد الشرع، وسط تصريحات إسرائيلية حادة. وفي ما يتعلق بإيران، يستمر التساؤل حول ما إذا كانت الأزمة ستنتهي باتفاق أو بمواجهة جديدة. ومن المتوقع أن تشهد المنطقة زيارات لكل من جاريد كوشنر ونيكولاي ملادينوف وتوني بلير هذا الأسبوع لبحث هذه الملفات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة