شهر التوعية بسرطان الثدي: أهمية التشخيص المبكر ودعم العلاج عالمياً


هذا الخبر بعنوان "شهر التوعية بسرطان الثدي: أهميّة التشخيص المبكر والعلاج" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يحيي العالم في شهر تشرين الأول/أكتوبر "شهر التوعية بسرطان الثدي"، بهدف رفع مستوى الوعي بالمرض والدعوة إلى تحسين الوصول إلى التشخيص في الوقت المناسب والرعاية الصحية الجيدة. يحمل شعار الحملة هذا العام: "كل قصة فريدة وكل رحلة تستحق الاهتمام"، في إشارة إلى أن تجربة المرض تختلف من امرأة إلى أخرى، وأن وراء كل تشخيص عائلة ورحلة خاصة تتأثر بالعلاج وشبكات الدعم وإمكانية الوصول إلى الرعاية.
ويُعد سرطان الثدي من أكثر الأنواع شيوعاً بين النساء في العالم. ووفق منظمة الصحة العالمية، جرى تشخيص نحو 2.4 مليون امرأة بالمرض خلال عام 2024، فيما توفيت 694 ألف منهن بسببه، وكان نحو 8.2 ملايين يعشن معه في نهاية العام نفسه. ويصيب المرض النساء في كل البلدان ويمكن أن يصيبهن في أي عمر بعد البلوغ، مع ارتفاع معدلات الإصابة في مراحل العمر المتقدمة.
وتشير المنظمة إلى أن نحو 80% من حالات سرطان الثدي تحدث لدى من لا يملكن عوامل خطر محددة، باستثناء الجنس والتقدم في العمر. وتؤكد أهمية معرفة عوامل الخطر والعلامات المحتملة للمرض، منها ظهور كتلة أو سماكة في الثدي، تغير في حجمه أو شكله، تغيّرات بالجلد أو الحلمة، أو خروج إفرازات غير طبيعية أو دموية من الحلمة. كما يمكن أن يوصى بتصوير الثدي الشعاعي "الماموغرام" للنساء ضمن الفئات العمرية التي يُنصح فيها بالفحص.
ورغم تحسن نتائج علاج سرطان الثدي في دول عديدة، لا تزال فوارق كبيرة في فرص النجاة قائمة؛ إذ تتوقع المنظمة أن تصل نسبة النساء اللواتي يعشن خمس سنوات على الأقل بعد التشخيص إلى 41% في البلدان منخفضة الدخل، مقابل 87% في البلدان مرتفعة الدخل. وتسعى الدول إلى تشخيص 60% من سرطانات الثدي الغازية في المرحلتين الأولى أو الثانية، وتمكين الوصول إلى التشخيص خلال 60 يوماً من اكتشاف الأعراض وضمان حصول 80% من المصابات على العلاج الكامل الموصى به.
سياسة
صحة
صحة
صحة