تصعيد مدمر يخرج ميناء المخا عن الخدمة: الأسباب والدلالات الاقتصادية والسياسية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "الحوثيون يخرجون ميناء المخا من الخدمة... لماذا أصبح هدفاً الآن؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعرض ميناء المخا على الساحل الغربي لليمن لتوقف تام في نشاطه التجاري والملاحي إثر موجة مكثفة من الهجمات الحوثية التي استخدمت فيها الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والزوارق المفخخة. وأوضح مدير الميناء، عبدالملك الشرعبي، أن هذه الهجمات أسفرت عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 22 آخرين، فضلاً عن خسائر مادية أولية قُدرت بنحو 79 مليون دولار شملت الرصيف القديم، والمستودعات، والورش، ومساكن الموظفين، وست سفن خشبية، وحفاراً يعمل في مشروع التوسعة، مما أدى إلى فقدان نحو 1300 عامل لمصادر دخلهم.
من جانبه، أشار المتحدث العسكري باسم قوات "المقاومة الوطنية"، صادق دويد، إلى إطلاق الحوثيين 40 صاروخاً باليستياً و46 طائرة مسيّرة إضافة إلى زوارق مفخخة باتجاه المخا ومينائها. وفي المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، استهداف ما وصفه بـ"تحشيدات وأسلحة" وقوارب عسكرية تابعة لقوات مناوئة للجماعة. غير أن الحكومة اليمنية ووزارة النقل، إلى جانب الناطق باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي، وضاح الدبيش، أكدوا أن الأضرار تركزت في المنشآت المدنية والاقتصادية ومرافق الميناء والبنية التحتية، معتبرين أن الهجمات تهدف إلى ضرب اقتصاد المخا وإرباك الحياة فيها.
تكتسب مدينة المخا أهمية بالغة لموقعها الاستراتيجي على البحر الأحمر بالقرب من باب المندب، فضلاً عن كونها منفذاً بحرياً حيوياً للمناطق الخاضعة للحكومة المعترف بها دولياً، بعيداً عن سيطرة الحوثيين على موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى. وتزايدت هذه الأهمية مع توقيع مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية مذكرة في كانون الأول/ديسمبر 2025 لتأهيل ميناء المخا وتطويره وتشغيله بقيمة 138.9 مليون دولار، بهدف رفع طاقته الاستيعابية ورفع قدرته على استقبال السفن والحاويات.
إلى جانب البعد الاقتصادي، تمثل المخا مركز الثقل الرئيسي لقوات "المقاومة الوطنية" بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح. ويرى مراقبون أن استهداف الميناء يهدف أيضاً إلى إرباك مركز قيادة صالح ومنع المدينة من التحول إلى نقطة تجميع للقوى المناهضة للحوثيين. ونتيجة لذلك، يواجه الاقتصاد المحلي في تعز والساحل الغربي أعباء إضافية بعد حرمان المنطقة من منفذها القريب، مما يهدد بزيادة تكاليف النقل والضغط على الأنشطة التجارية والاستثمارية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة