تحرك عسكري أمريكي نحو الشرق الأوسط وسط تعثر المفاوضات مع إيران وتصاعد التوتر

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "حاملة طائرات أميركية إلى الشرق الأوسط… هل تُستأنف الضربات على إيران؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه حاملة الطائرات الأميركية "ثيودور روزفلت" إلى الشرق الأوسط، بحسب تقارير إعلامية، في ظل تعثّر المفاوضات مع إيران وتقديرات باحتمال استئناف عمليات عسكرية واسعة بعد انتخابات تشرين الثاني.
وأفاد موقع "واينت غلوبال" بأن الولايات المتحدة ترسل حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت" ووحدة إضافية من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط، بالتزامن مع تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستئناف الضربات على إيران، وتصاعد التوتر في المنطقة.
ويأتي التحرك، بحسب التقرير، وسط أزمة مضيق هرمز والتصعيد في اليمن، فيما تستمر الجهود القطرية لدفع المفاوضات بين واشنطن وطهران نحو اتفاق ينهي المواجهة بينهما.
ونقل التقرير عن موقع "ذا هيل" أن حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت" غادرت سان دييغو يوم الأحد متجهةً إلى الشرق الأوسط لتحلّ محلّ حاملة طائرات تعمل في المنطقة.
وبحسب المعلومات، ستتولى "ثيودور روزفلت" مهمات الحاملة "يو إس إس جورج واشنطن" المتمركزة أساساً في اليابان، والتي أُرسلت الشهر الماضي إلى نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" لتحلّ بدورها محلّ "يو إس إس أبراهام لينكولن".
وفي خلفية التحرك، يربط التقرير الانتشار العسكري بالأزمة المستمرة في مضيق هرمز والتوتر المتصاعد بين السعودية والحوثيين، مشيراً إلى أن واشنطن تعمل على زيادة تدفق النفط في المنطقة بينما تواصل سفن أميركية فرض حصار بحري قبالة السواحل الإيرانية.
وبحسب مسؤولين أشار إليهم التقرير نقلاً عن موقع "أكسيوس"، قد يأمر ترامب بالعودة إلى عمليات عسكرية واسعة بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في أوائل تشرين الثاني. وفي المقابل، نقل التقرير عن المسؤول الإيراني محسن رضائي اتهامه الإدارة الأميركية بالعجز عن التفاوض أو خوض الحرب.
وعلى رغم تعثّر المحادثات، تواصل الدوحة جهود الوساطة، وفق التقرير، الذي نقل عن مسؤولين في واشنطن تأكيدهم استمرار التحرك القطري رغم الإحباط لدى الأطراف.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة