ترامب يعلن إنهاء التهديد النووي الإيراني ويفرض عقوبات جديدة وسط تعزيزات عسكرية بالشرق الأوسط

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "ترامب: أنهيتُ التهديد النووي الإيراني في ليلة واحدة... عقوبات أميركية جديدة وحاملة طائرات ثالثة نحو الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتزامن هذه التطورات مع تعثّر المسار الديبلوماسي، حيث نقل تقرير عن موقع "أكسيوس" أن مسؤولين أميركيين يرون أن الجمود يعزّز التقديرات لدى الجانبين باحتمال تجدّد المواجهة العسكرية، بعد تبادل التهديدات في وقت سابق من الأسبوع.
أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال" إلى أنه قد صرّح مراراً وتكراراً بأنّ الأمر سيستغرق من 4 إلى 6 أسابيع للتخلص من التهديد النووي الإيراني، مضيفاً أنه فعل ذلك في ليلة واحدة، بينما بقية الوقت مخصص للتأكد من بقاء الوضع على ما هو عليه. وفي السياق ذاته، أفادت "بلومبيرغ نيوز" بأن إيران تعرض السماح للمفتشين النوويين بالدخول إذا تم تخفيف العقوبات.
وارتفعت العقود الآجلة للنفط بعد تقرير نشره موقع "واينت غلوبال" يفيد بأن الولايات المتحدة ترسل حاملة طائرات ثالثة ومزيداً من القوات إلى الشرق الأوسط؛ حيث صعد خام برنت بنحو 4.28 دولار ليبلغ عند التسوية 102.31 دولاراً للبرميل، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 2.2 دولار. كما ذكرت صحيفة "نيويورك بوست" أن وزارة الخارجية الأميركية ألغت أكثر من 250 ألف تأشيرة في حملة تدقيق واسعة النطاق للهجرة.
أدرجت الولايات المتحدة عشرة أشخاص وجهات موزعين على عدد من الدول على قوائم العقوبات، على خلفية اتهامهم بتقديم العون في اقتناء أسلحة ومكونات عسكرية موجهة إلى وزارة الدفاع والإمداد اللوجيستي التابعة للقوات المسلحة في إيران، وتشمل العقوبات شركات السكك الحديدية والسيارات الإيرانية.
وذكرت وكالة "ذا ميديا لاين" أن من بين المشمولين بالعقوبات رجل أعمال من باكستان وثلاث شركات ترتبط به، ويشغل منصب رئيس مجلس إدارة مجموعة "كافاليير"، وهي شركة دفاعية خاصة يقع مقرها في باكستان. وتدّعي السلطات الأميركية أن رجل الأعمال والشركة أدّيا دور الوسيط لصالح وزارة الدفاع الإيرانية في شراء وتوزيع الأسلحة والمكونات العسكرية. كما استهدفت العقوبات شركة "كافاليير دايناميكس فور تكنولوجيز" في المملكة العربية السعودية في إجراء منسق مع السلطات السعودية.
من جانبه، صرّح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بأن واشنطن ستواصل استهداف الأشخاص والكيانات التي تقدم الدعم لإيران ضمن عملية "المنبوذ الاقتصادي". وفرضت واشنطن عقوبات جديدة طالت كبرى شركات صناعة السيارات في إيران مثل "إيران خودرو" و"سايبا"، إلى جانب سبع شركات تصنيع و"نيروموتور"، فضلاً عن شركات قطاع السكك الحديدية مثل شركة السكك الحديدية المملوكة للدولة، و"راجا" لقطارات الركاب، و"راهآهن حمل ونقل" للشحن الخاص، وشركة "هيبكو" وفرعها في شنغهاي.
أفاد موقع "واينت غلوبال" بأن الولايات المتحدة ترسل حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت" ووحدة إضافية من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط، تزامناً مع تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستئناف الضربات على إيران وتصاعد التوتر في المنطقة، وسط أزمة مضيق هرمز والتصعيد في اليمن، واستمرار الجهود القطرية لدفع المفاوضات نحو اتفاق ينهي المواجهة.
ونقل التقرير عن موقع "ذا هيل" أن حاملة الطائرات غادرت سان دييغو متجهة إلى الشرق الأوسط لتتولى مهمات الحاملة "يو إس إس جورج واشنطن" التي أُرسلت الشهر الماضي لتحل محل "يو إس إس أبراهام لينكولن". ويربط التقرير هذا الانتشار العسكري بالأزمة المستمرة في مضيق هرمز والتوتر المتصاعد بين السعودية والحوثيين.
وفي المقابل، نقل التقرير عن المسؤول الإيراني محسن رضائي اتهامه الإدارة الأميركية بالعجز عن التفاوض أو خوض الحرب، مشيراً إلى أنها اختارت فرض حصار جوي على إيران لافتقارها إلى القدرة على التحرك بفاعلية. وعلى الرغم من تعثّر المحادثات، تواصل الدوحة جهود الوساطة لتحقيق اختراق تفاوضي وسط مخاوف متزايدة من استئناف المواجهة واسعة النطاق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة