لبنان
صحة

العلاقة بين التغذية وسرطان الثدي: أطعمة وقائية وأخرى تزيد المخاطر

النهار٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٥ ص0 مشاهدة
العلاقة بين التغذية وسرطان الثدي: أطعمة وقائية وأخرى تزيد المخاطر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التغذية وسرطان الثدي: أطعمة تحمي وتقلل الخطر" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا يمكن الاعتماد على أطعمة محددة لتجنب الإصابة بالسرطان تماماً، لكن بعض الأطعمة قد تزيد من الخطر، في حين أن أطعمة أخرى غنية بمضادات الأكسدة تساعد في الحماية. يصعب حصر خطر الإصابة بالسرطان عامةً، وبسرطان الثدي بشكل خاص بعامل واحد، إذ تتداخل عوامل عديدة لتتسبب في زيادة خطر الإصابة إلى جانب الاستعداد الجيني والوراثي.

أثبتت الدراسات أن ثمة علاقة وثيقة بين التغذية والإصابة بالسرطان، خصوصاً عند الإشارة إلى سرطان الثدي، حيث تعد السمنة من عوامل الخطر التي تزيد احتمال الإصابة. وأكد الطبيب الاختصاصي في أمراض الدم والأورام الدكتور مارون صادق، في حديثه مع "النهار"، أنه لا يمكن تجنب الإصابة بالسرطان بالاعتماد على نظام غذائي معين أو أطعمة محددة، إلا أن هناك أطعمة تحمي وأخرى تحد من خطر الإصابة.

وأثبتت الدراسات أن الأطعمة التالية قد تكون سبباً لبعض أنواع السرطان:

  • الأطعمة المصنعة التي تزيد خطر الإصابة بمختلف أنواع السرطان.
  • المواد البلاستيكية نتيجة تسرب مواد كيماوية إلى الجسم، مثل ظروف الشاي أو قنينات البلاستيك أو العلكة، مما يسبب خللاً في الحمض النووي والسرطان بطريقة غير مباشرة.
  • الأطعمة التي تحتوي على النترات أو النتريت أو الأطعمة المدخنة التي تزيد خطر الإصابة بسرطان المعدة والمريء.
  • الإكثار من تناول اللحوم الحمراء أو اللحوم النيئة لزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون.

وأوضح الدكتور مارون صادق أن الجسم يحتوي على "الميكروبيوم"، وهو مجموعة الجراثيم التي يتعايش معها الإنسان. فالتركيز على أطعمة ضارة يغذي البكتيريا الضارة ويزيد خطر الإصابة، بينما الأطعمة المفيدة تغذي البكتيريا النافعة للحد من المرض.

من جانبها، أوضحت خبيرة التغذية الدكتورة نيفين بشير وجود علاقة مثبتة علمياً بين التغذية وسرطان الثدي، حيث يرتكز النظام الغذائي الوقائي على مضادات الأكسدة للحد من المخاطر. وتشمل الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة:

  • الخضر بأنواعها وألوانها المختلفة لرفع معدلات الكيماويات النباتية.
  • الفاكهة بأنواعها التي توفر الحماية للخلايا الجيدة وتكافح السرطان بفاعلية.
  • البقوليات.

وتشدد الدكتورة نيفين بشير على أهمية النظام الغذائي الغني بمضادات الأكسدة للوقاية أو حتى لمحاربة المرض أثناء فترة العلاج، مع ضرورة الحد من اللحوم الحمراء، اللحوم المصنعة، الهمبرغر، النقانق، الأطعمة المدخنة، والمعلبات، والتركيز على الأطعمة العضوية واللحوم البيضاء الخالية من الهرمونات والمضادات الحيوية.

شارك الخبر: