قصة الشريط الوردي: رحلة عالمية للتوعية بسرطان الثدي ودعم المصابات


هذا الخبر بعنوان "قصة الشريط الوردي للتوعية بسرطان الثدي... توعية ودعم" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُعد قصة الشريط الوردي رمزاً عالمياً بارزاً للتوعية بسرطان الثدي، حيث يتحول العالم في شهر تشرين الأول/أكتوبر من كل عام للون الوردي لنشر الوعي بهذا المرض الذي يعد الأكثر انتشاراً بين النساء من مجمل أنواع السرطان. تعود جذور هذه العلاقة إلى عقود مضت، ومرت بمحطات عديدة لتصبح حملات التوعية حدثاً سنوياً عالمياً لرفع الوعي بأهمية التشخيص المبكر.
ففي عام 1985، بدأت قصة اللون الوردي مع سرطان الثدي في الولايات المتحدة الأميركية كحدث وطني استمر لأسبوع واحد بتنظيم من الجمعية الأميركية للسرطان وإحدى شركات الأدوية الكبرى للترويج لتصوير الثدي بالأشعة السينية كأداة فاعلة للمكافحة. وقد انطلقت المبادرة بعد تشخيص إصابة زوجة الرئيس الأميركي جيرالد فورد، بيتي فورد بسرطان الثدي، مما سلط الضوء بشكل أكبر على المرض.
وفي أوائل تسعينينات القرن العشرين، قامت شارلوت هالي، وهي قريبة سيدات ناجيات من السرطان، بصنع شرائط يدوية باللون الوردي المائل إلى البرتقالي ووزعت الآلاف منها، رافضة عروضاً عديدة لشركات عالمية لتحويل الحملة إلى تجارية حفاظاً على أهدافها. وفي لاحقة، أطلقت مجلة "سيلف" حملة مع عددها السنوي غيرت خلالها لون الشريط ليظهر الشريط الزهري الشهير.
ومع انطلاقة حملة التوعية في تشرين الأول/أكتوبر من عام 1992، شاركت شركة "إيستيه لودر" لمستحضرات التجميل بشريط وردي وأطلقت مستحضرات بإصدار خاص، مما ساهم في انتشار الحملة على نطاق أوسع بالولايات المتحدة والعالم، لتنطلق بعدها الحملات التوعوية في مختلف أنحاء العالم تشجيعاً للتشخيص المبكر.
صحة
صحة
صحة
صحة