أزمة المباني المهددة بالانهيار في طرابلس مستمرة: بدلات الإيواء الفصلية غير كافية لمواجهة الكارثة


هذا الخبر بعنوان "لا حسم لملف المباني المهددة في طرابلس... دفع بدلات إيواء فصلية للسكان ليس كافياً!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ما زالت أزمة المباني المهددة بالانهيار في طرابلس تشكل هاجساً كبيراً بعد مرور أكثر من 7 أشهر على الكارثة، وسط تساؤلات حول جدوى المعالجات الحكومية والبلدية لمنع تكرار المأساة. وفي ظل الأوضاع المعيشية المتردية، ترافق تداعيات كارثة انهيار المباني أهالي طرابلس دون إيجاد حل جذري للمباني المهددة بالانهيار، حيث غالبًا ما تتلاشى الوعود والقرارات بمجرد مغادرة وسائل الإعلام لمكان الحدث.
أوضحت الهيئة العليا للإغاثة، ممثلة بالأمين العام العميد بسام نابلسي، أن 1500 عائلة تتقاضى بدلات إيواء فصلية بقيمة 1000 دولار كل ثلاثة أشهر، بناءً على اللوائح التي رفعتها البلدية والكشف الهندسي. ومع ذلك، تؤكد الواقعة أن هذه البدلات تبدو ضئيلة مقارنة بالتكاليف المعيشية وارتفاع إيجارات الشقق في طرابلس لتصل إلى نحو 400 دولار شهرياً، بينما لا تتلقى العائلة سوى نحو 333 دولاراً شهرياً.
تتفاقم الأزمة مع ازدياد أعداد المباني غير الصالحة للسكن بعد الكشف عن نحو 1650 مبنى من أصل 1850 بحسب البلدية، وينذر اقتراب فصل الشتاء وهطول الأمطار بمزيد من المعاناة لمصير آلاف العائلات التي تقيم في مبانٍ تحتاج إلى ترميم وصيانة عاجلة لضمان الحد الأدنى من شروط السلامة العامة.
وفي السياق ذاته، يشدد المهندس توفيق سنان، عضو مجلس نقابة المهندسين وعضو اتحاد المهندسين العرب، على أن الالتزام بمعايير السلامة العامة يُعد شرطاً أساسياً لضمان سلامة القاطنين، مشيراً إلى أن الانهيارات تعود لمخالفات البناء أو تقادمها، ومؤكداً عدم توافر التمويل الكافي والجدية المطلوبة في المعالجة. وبينما يُفترض أن يتم الترميم على نفقة المالك، يواجه الأمر عزوفاً من الكثيرين عن الاستجابة لإنذارات البلدية، مما يترك السكان في مهب الانتظار والمخاطر المستمرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة