لبنان
منوعات

رحلة التحدي والأمل: كيف تحولت تجربة أم في لبنان إلى جمعية "صوت التوحّد" لدعم العائلات

النهار٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:١٥ ص0 مشاهدة
رحلة التحدي والأمل: كيف تحولت تجربة أم في لبنان إلى جمعية "صوت التوحّد" لدعم العائلات

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""صوت التوحّد" ... مبادرة ولدت من تجربة أم وتحوّلت إلى رسالة مجتمعيّة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُعد صدمة التشخيص المبكر لاضطراب طيف التوحّد عتبة قاسية تُدخل العائلة في رحلة متمادية من التحديات اليومية الخفيّة في تربية طفل مصاب بهذا الاضطراب. وفي لبنان، حيث تتقاطع وطأة الأزمات المعيشية مع غياب الدعم المؤسّساتي الفاعل، تبرز المبادرات الفردية لتتحوّل إلى قضايا عامة تنبض بوجع المجتمع.

من قلب المعاناة والخبرة الشخصية، وُلدت جمعيّة "صوت التوحّد" على يدّ المحامية ديالا يحيى لتكون منبراً للأهالي وفضاءً داعماً نحو دمج أطفالهم في المجتمع وصون كرامتهم. بدأت حكاية يحيى عندما تلقى ابنها حليم تشخيصه الأول في عامه الثالث، لتجد نفسها أمام أسئلة كثيرة ونظرات مجتمعيّة قاسية تفرض عليها أداء أدوار متعدّدة كطبيبة وممرضة ومرشدة.

تؤكد يحيى أن طيف التوحّد يفرض واقعاً يقلب حياة العائلة رأساً على عقب على مدار الساعة وسط خوف وقلق مستمر. وفي إطار سعي الجمعية لنشر ثقافة الدمج، أطلقت أنشطة تفاعلية استهدفت طلاب المدارس، إلى جانب العمل ميدانياً على تأمين بطاقة تعريف خاصة بالمتوحّد تحسّباً لأيّ طارئ.

من الزاوية القانونية، تشير يحيى إلى أن القانون اللّبناني رقم 220/2000 بات قاصراً، مطالبةً بتصنيف درجات طيف التوحّد، وتخفيض ساعات العمل لأهالي الأطفال، وإصلاح منظومة الدمج المكتوب في المدارس. وتطمح الجمعية مستقبلاً إلى إشراك القطاع الخاص وتجهيز غرف حسّية ونشر الوعي القانوني لحماية حقوق الأطفال وأسرهم في بيئة حاضنة ومتقبّلة للاختلاف.

شارك الخبر: