اللقاء الوطني: محاولات لإعادة تدوير الشخصيات السياسية القديمة بلبوس جديد

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان ""اللقاء الوطني": "خلية حمد" بلبوس سياسي جديد" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواصل "اللقاء الوطني" تحضيراته للقاء المقرر في 19 تشرين الأول في بيروت، وسط مساعٍ لتقديم الحدث كخطوة سياسية بارزة في المشهد الداخلي. ورغم محاولات أمين عام حزب البعث علي حجازي، بصفته أمين سر "اللقاء الوطني"، تسريب أخبار التحضيرات وتقديمها كعنوان واسع، إلا أن الصورة تعكس استمراراً لتجمع سياسي أُطلق في 29 نيسان مع توسيع طفيف لدائرته وتخفيف ملامحه الحزبية.
في اللقاء الأول الذي انعقد تحت عنوان "لبنان المقاوم، سيد حر مستقل"، شارك نواب ووزراء سابقون وشخصيات مقربة من "حزب الله"، من بينهم علي فياض وأمين شري وعلي المقداد وإبراهيم الموسوي وجهاد الصمد وملحم الحجيري، إلى جانب ممثلين عن 24 حزباً، مع التركيز على تأكيد حق المقاومة ورفض التفاوض المباشر مع إسرائيل. أما لقاء 19 تشرين الأول، فيأتي بصيغة أوسع وأكثر قابلية للتسويق، مرتكزا على عناوين مثل تطبيق اتفاق الطائف، ودعم الجيش، والدعوة إلى حوار وطني متوازن، ووضع استراتيجية للأمن الوطني، مع استمرار معارضة "صيغة الإطار" والتفاوض المباشر.
وعلى الرغم من نفي المنظمين أن يكون التحرك "8 آذار جديدة" أو موجهاً ضد السعودية أو سوريا، إلا أن تركيبة الأسماء المشرفة والمشاركة تعكس استمرارية المشهد السابق. وتضم قائمة الأسماء الفاعلة إلى جانب علي حجازي كل من رافي مادايان، علي العبد الله عن حركة أمل، حسين غبريس، عبد الله جبري، شاكر برجاوي، طارق الداوود، هشام الأعور، عمار أحمد، قاسم قصير، وعلي ضاهر، بالإضافة إلى حضور ربيع بنات والحزب السوري القومي الاجتماعي في التنظيم.
وفي السياق ذاته، زار وفد من اللقاء جبران باسيل لدعوته للمشاركة، وضم الوفد طارق الداوود وعلي العبد الله وغبريس وجبري وفراس فرنسيس، مما يعكس تواصل التيار الوطني الحر بطريقة مواربة من خلال شخصيات مثل طارق الخطيب ومنصور فاضل دون الدخول في تفاهم سياسي معلن. وعلى الساحة السنية، يغيب الحضور السني الوازن فضلاً عن غياب "الأحباش"، لتقتصر المشاركة على أسماء مثل جهاد الصمد وشاكر البرجاوي وبعض مسؤولي الأحياء والأحزاب الصغيرة.
ويعيد هذا المشهد إحياء شخصيات من ذاكرة التسعينات ووجوه سياسية قديمة مثل يعقوب الصراف، عدنان السيد حسين، إميل إميل لحود، نجاح واكيم، غسان مطر، أنطوان الخليل، جمال الطقش، فادي الأعور، مصطفى حسين، كريم الراسي، وناصر قنديل، ما يذكّر ببعض الامتدادات التاريخية المعروفة في أدبيات الخصوم بـ"خلية حمد". وتبقى العبرة بمن يملك الثقل الحقيقي والقدرة على توجيه بوصلة اللقاء، الذي يقف خلفه فئة "الازلام" لحزب الله وحلفائه رغم محاولات توسيع المظلة بوجوه جديدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة