تحركات دبلوماسية مرتقبة لرئيس مجلس النواب نبيه بري نحو تركيا والسعودية وسط مساعٍ لحماية لبنان

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "هل يزور نبيه بري تركيا والسعودية؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يدرك رئيس مجلس النواب نبيه بري أن الدفاع عن لبنان لا يتحقق بالمواقف وحدها، ولا بالتفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي، بل عبر تكامل عناصر القوة الوطنية والسياسية والديبلوماسية وتعزيز الوحدة الوطنية.
وفي هذا السياق، يُتداول في الكواليس الضيقة أن رئيس مجلس النواب نبيه بري في صدد إجراء زيارة إلى تركيا للقاء الرئيس رجب طيب أردوغان، في وقت لم يُسجّل فيه أي نفي أو تأكيد رسمي لهذه المعلومة. وتأتي هذه الخطوة إدراكاً من بري لموقع تركيا ودورها في هذه المرحلة، لا سيما تواصلها مع إيران وكل الأطراف اللبنانية للمساعدة في إيجاد حلول للأزمة اللبنانية وتحديداً في الجنوب.
إلى جانب ذلك، يعي بري تماماً أهمية موقع المملكة العربية السعودية وسوريا، خصوصاً أن العلاقات مع الرياض لم تنقطع يوماً، وتترافق دائماً مع إشادة المسؤولين السعوديين بدوره وتسهيله لكل الاستحقاقات الدستورية. وكثيراً ما أكد أكثر من سفير سعودي في لبنان أن رئيس مجلس النواب يمثل صمام أمان وضمانة لتمرير الاستحقاقات بغض النظر عن حجم الانقسامات والخلافات.
أما على خط العلاقة مع سوريا، فيعلم الجميع أن بري لم يزر دمشق طوال الحرب السورية إبان نظام بشار الأسد، وهو ما أثار استياء الأسد آنذاك. ومع ذلك، لم يكن خافياً أن وزير الخارجية أسعد الشيباني قصد عين التينة خلال زيارته الأخيرة للبنان التقى خلالها بري في اجتماع وُصِف بالودّي والإيجابي.
وعن أهداف هذه التحركات وزيارة تركيا ولقاء أردوغان في حال حدوثها، أوضح مصدر مطلع ومعني لصحيفة النهار أن الرئيس بري يدرك أن الدفاع عن لبنان يتطلب فتح قنوات التواصل مع الجهات القادرة على التأثير، وبناء مساحات تفاهم تحمي المصلحة اللبنانية وتحصّن القرار الوطني.
وأضاف المصدر أنه من أجل لبنان تُطرق كل الأبواب وتُستثمر كل فرصة ديبلوماسية لوقف العدوان وحماية الأرض والشعب، من دون أن يعني ذلك فتح باب التفاوض المباشر مع العدو أو تقديم أي تنازل عن الثوابت والسيادة والحقوق اللبنانية، مؤكداً أن الديبلوماسية تظل أداة لحماية لبنان والدفاع عن مصالحه بينما يبقى التواصل مع العدو محكوماً بالطرائق غير المباشرة التي تفرضها المصلحة الوطنية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة