تصاعد الاحتجاجات الطلابية في فرنسا وسط أبعاد سياسية وأضرار مادية جسيمة

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "بالأرقام والصور - احتجاجات طلاب فرنسا: ماذا نعرف عنها؟ وهل من خلفية سياسية؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد فرنسا استمراراً للاحتجاجات الواسعة التي يقودها طلاب المدارس الثانوية والجامعات، والتي انطلقت قبل 10 أيام في منطقة باريس قبل أن تتسع رقعتها وتتخذ طابعاً عنفياً، بالتزامن مع تلويح الأساتذة بالدخول في إضراب شامل.
<ب>أبعاد التوقيت والضغط الحكوميتندلع هذه الاحتجاجات في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطا متزايدة تتعلق بالموازنة والإنفاق العام وارتفاع أسعار الوقود، فضلا عن الانتقادات الموجهة لإدارة الموارد الخاصة بالتعليم، وذلك قبل أشهر قليلة من موعد الانتخابات الرئاسية.
<ب>خسائر وأرقام قياسيةأوضحت التقارير وضع حواجز حول نحو 30 حرما جامعي، وتعطيل الدراسة في 560 مدرسة على الأقل، فيما توقع وزير التعليم إدوار جيفراي إغلاق نحو 400 مدرسة ثانوية من أصل 3700 على مستوى البلاد، مع استعداد بعض المدارس في مرسيليا للتحول إلى التعليم عن بُعد. وعلى صعيد الخسائر، أشار الوزير إلى إصابة 65 موظفا بينهم 40 مديرا، إلى جانب إصابة نحو 170 طالبا. وفي السياق الأمني، أكد وزير الجل جيرالد دارمانان وضع نحو 2000 شخص قيد الحجز لدى الشرطة منذ بدء الحركة، 90% منهم قاصرون. وبلغت الخسائر المادية في منطقة إيل دو فرانس نحو 7 ملايين يورو بحسب فاليري بيكريس، بينما قدرت في منطقة أوفيرني-رون-ألب بين 25 و30 مليون يورو وفقا لفابريس بانكوك.
<ب>مطالب المحتجينتتركز مطالب الطلاب حول تحسين ظروف الدراسة، تشمل تقليل ساعات الدراسة الطويلة، معالجة ارتفاع درجات الحرارة داخل الفصول، إصلاح نظام الاختبارات، وسد العجز في المعلمين والموظفين وعدم تعويض الحصص الغائبة. وتطالب منظمة "لي ليسيان" بتوفير موارد بشرية، وإصلاح المباني ودورات المياه، وتأمين التجهيزات الأساسية. في المقابل، تتخوف نقابات الطلاب من سياسة التقشف واعتزام الحكومة اقتطاع 5 مليارات من ميزانية الجماعات المحلية.
<ب>البعد السياسي والصدام المحلياكتسب التحرك ابعاداً سياسية لقربه من الانتخابات الرئاسية؛ إذ تتهم الحكومة حزب "فرنسا الأبية" ورئيسه جان لوك ميلانشون بالوقوف وراء الاحتجاجات، وهو ما يرفضه الحزب على لسان القيادي مانويل بومبار. كما دخلت فاليري بيكريس، رئيسة منطقة إيل دو فرانس المنتمية لحزب الجمهوريين، في مواجهة مطالبة عمدة مدينة سان دوني بالي باغاياكو بدفع 100 ألف يورو تعويضا عن أضرار المنشآت.
<ب>موقف المعارضة والخطوة التاليةأيد جان لوك ميلانشون دعوة الاتحاد العام للعمل لتشكيل جبهة تجمع الشباب والأجراء في تحرك مقرر في 6 أكتوبر/تشرين الأول، بينما يسعى وزير التعليم لاحتواء الأزمة عبر الحوار واللقاءات مع نقابات التعليم وجمعيات طلاب المدارس الثانوية دون مؤشرات واضحة على انحسار الاحتجاجات حتى الآن.
⚠️محذوفسياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد