لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

تحالف استراتيجي وتباينات تكتيكية.. كيف تبدو العلاقة بين حركة أمل وحزب الله؟

النهار٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٩ ص0 مشاهدة
تحالف استراتيجي وتباينات تكتيكية.. كيف تبدو العلاقة بين حركة أمل وحزب الله؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""أمل" متماثلة و"الحزب" استراتيجيّاً ومتباعدة في "الأتيكيت السياسية"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتعاهد حركة أمل مع حزب الله استراتيجيّاً، حيث لا يحيد رئيس مجلس النواب نبيه بري في الاستراتيجية عن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، رافضاً التفاوض المباشر اللبناني الإسرائيلي. ولا يوجد أي تمايز سياسي استراتيجي بين حركة أمل وحزب الله في انتقاداتهما الشديدة للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية وتأييدهما محادثات إسلام آباد.

مع ذلك، يبرز بعض التباين الصريح على المستوى التكتي وبين المناصرين، إضافة إلى بعض التباعد بين المكوّنين السياسيين في الاتيكيت السياسيّة. تشكّل حركة أمل دعامة سياسية للإبقاء على حكومة الرئيس نواف سلام بما يحول دون إسقاطها، فيما انسحب نواب حزب الله من جلسة طرح الثقة بالحكومة في أيلول/سبتمبر 2026.

وعلى الصعيد المناطقي، لا يمكن التغاضي عن الإشكال الذي حصل بين مناصري حركة أمل وحزب الله إثر رفع علم حركة أمل ثم علم إيران في بلدة حومين الفوقا في النبطية، مما استدعى تدخّلاً قضائياً. ولا تنفي حركة أمل وجود خلافات في بعض قرى ومناطق الجنوب اللبناني بين مناصري المكوّنين، لكنها توضع في خانة الشجارات الاعتياديّة التي تحدث في كل بلدة ومنطقة لبنانيّة.

وفي هذا السياق، أكد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل مصطفى الفوعاني، في حديث لـالنهار، أن العلاقة متينة جدّاً بين حركة أمل وحزب الله ولن يعكّر متانتها بعض الإشكالات ذات الطابع الفردي، مشدداً على أن السلم الأهلي والوحدة الوطنية خطان أحمران. وأشار إلى وجود لجنة مشتركة تتابع الشؤون المتعلقة بتداعيات الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية، مؤكداً تمسك رئيس مجلس النواب نبيه بري بالحوار الداخلي ورفضه للتفاوض المباشر. كما أوضح أن حركة أمل لن تنسحب من الحكومة لأن في ذلك زيادة للشرخ وتعميقاً للأزمات الاقتصادية والاجتماعية.

شارك الخبر: