لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

تحذيرات السفر الكندية إلى لبنان: إجراء روتيني أم تمهيد لحرب مرتقبة في المنطقة؟

النهار٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٧ ص0 مشاهدة
تحذيرات السفر الكندية إلى لبنان: إجراء روتيني أم تمهيد لحرب مرتقبة في المنطقة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تجديد التحذير الكندي من مناطق خطرة في لبنان... مؤشر لحرب أم تذكير روتيني؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تجدد الجدل في الشارع اللبناني إثر صدور تحذير كندي لافت يوصي بعدم السفر إلى لبنان، وفلسطين، وسوريا واليمن، بالتزامن مع حادثة هبوط غير مألوف لطائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» من ارتفاع 30 ألف قدم وصولاً إلى 15 ألف قدم في وقت قصير نتيجة حادث لا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسته. وفي هذا السياق، تلقى أحد المواطنين الكنديين من أصل لبناني اتصالاً من دائرة رسمية كندية لإبلاغها بنيته السفر إلى لبنان، فكانت الإجابة بالنصيحة بعدم السفر راهناً، وأن السفر سيكون على المسؤولية الخاصة وتطرق التداعيات في حال حصل أي تصعيد.

وتظهر مراجعة الموقع الرسمي الكندي أن تحذيراً مماثلاً سبق أن نشرته السلطات الكندية في 23 تموز / يوليو الفائت، خلال الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران بالتزامن مع تصعيد الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان. وفي ظل هذه المعطيات، يتردد تساؤل أساسي بين اللبنانيين عما إذا كان هذا التحذير مؤشراً على حرب جديدة. ولا توجد إجابة حاسمة، إلا أن التحليلات تشير إلى تصعيد إسرائيلي مرتقب ربطاً بـ«بوانتاج اليمين الإسرائيلي المتطرف في الانتخابات المنتظرة»، بينما توجد تقديرات أخرى بأن التهديدات الأميركية لإيران قد تترجمها تل أبيب بشن حرب على اليمن أو إيران لرفع رصيد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قبل فتح صناديق الاقتراع في 27 تشرين أول/ أكتوبر الحالي.

وفي السياق ذاته، يوضح العميد المتقاعد جورج نادر أن التحركات الأميركية في الشرق الأوسط، وخصوصاً تحرك حاملات طائرات أميركية نحو المنطقة وزيادة عدد البحارة، تشي بنذر حرب جديدة. ويشير إلى أن الأجواء تنذر بتصعيد في إيران واليمن ولبنان، لافتاً إلى أن حشْد القوى العسكرية يشكل مؤشراً أساسياً. من جهة أخرى، يرى فريق آخر أن الكلام الأميركي يوحي بغياب حرب راهنة على الأقل خلال الشهر الحالي في انتظار انتهاء الانتخابات النصفية الأميركية مطلع الشهر المقبل، مع وجود مخاوف من أن يقرر بنيامين نتنياهو الاستثمار في حادث «فلاي دبي» واتخاذه ذريعة لتصعيد جديد.

شارك الخبر: