تحركات لبنان الدبلوماسية والميدانية تسابق التصعيد الإسرائيلي وسط ترقب لجهود التهدئة


هذا الخبر بعنوان "مساعي لبنان المتواصلة لتفعيل الإطار تسابق التصعيد الاسرائيلي الفاتيكان والأردن يدعمان مطالب بيروت.. وتفجيرات وغارات في الجنوب اسعار المحروقات نحو التراجع.. اجتماع سري في كامب ديفيد يبحث ايران والحوثي" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تكثف الدولة اللبنانية حركتها لاثبات جديتها في العودة إلى الجنوب، عسكرياً وإنمائياً، ولتفعيل اتفاق الإطار، وسط ترحيب شعبي ظهر واضحاً في استقبال أهالي النبطية رئيس الحكومة نواف سلام. في المقابل، تضع مواقف حزب الله المتمسكة بالسلاح وممارسات إسرائيل التصعيدية في الميدان الجنوبي خيار لبنان الرسمي للتفاوض على المحك، إلا أن واشنطن وبيروت لن تتركا هذا المسار يسقط.
تتجه الأنظار نحو جولة المحادثات اللبنانية – الإسرائيلية التي تستضيفها تامبا – فلوريدا، والتي قد تكون عسكرية فقط في ظل رفض تل أبيب أي مفاوضات سياسية راهنة. وتكشف مصادر دبلوماسية أن أكثر من دولة دخلت على خط مساعي توسيع الاجتماعات لتصبح سياسية وعسكرية، ومنها الفاتيكان التي زارها رئيس وفد التفاوض السفير السابق سيمون كرم، والأردن الذي بحث ملكه عبدالله مع وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو الملف اللبناني.
وفي غضون ذلك، تزداد المخاوف من تصعيد إسرائيلي جنوباً مع اقتراب موعد الانتخابات في تل أبيب. وقد نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرات ضخمة في بلدة المنصوري جنوب صور، إضافة إلى استهداف بلدات حولا، طلوسة، بني حيان، ودير سريان، ووادي الحجير، والنبطية الفوقا، وميفدون وحرش بيت ياحون.
حياتياً، أعلن نقيب أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتراجع عن حظر تصدير الديزل وقرار مجموعة السبع بتحرير 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام سيخفف الضغط على الأسواق ويدفع الأسعار للتراجع. وعلى الصعيد الإقليمي، عقد كبار أعضاء حكومة ترامب اجتماعاً سرياً في كامب ديفيد لمناقشة الخطوات التالية بشأن إيران والحوثيين في اليمن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة