اليونيسف تحذر من كابوس مستمر يواجه أطفال لبنان وشبابه وسط أزمات متلاحقة وتراجع التمويل


هذا الخبر بعنوان "أرقام كارثية و"كابوس مستمر" لأطفال لبنان وشبابه... اليونيسف لـ"النهار": يحتاجون إلى الاستقرار والتعليم والحماية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مقابلة خاصة مع الصحيفة، ترسم المديرة التنفيذية لليونيسف كاثرين راسل صورة واقع الأطفال والشباب في لبنان، وتدعو إلى منحهم الفرص التي يستحقونها. بعد سنوات من الأزمات الاقتصادية والحرب والنزوح، يدفع أطفال لبنان ثمناً متزايداً يطاول تعليمهم وصحتهم الجسدية والنفسية، فيما تكافح أربع من كل خمس أسر لتأمين احتياجاتها الأساسية.
اختتمت راسل زيارتها لبنان في 2 تشرين الأول/أكتوبر، بعدما جالت في الجنوب وبيروت والتقت أطفالاً وعائلات نازحة والرئيس اللبناني جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام. وتكشف أحدث أرقام اليونيسف حجم التداعيات التي تركتها الأزمة والنزاع على جيل كامل.
وأفاد تقرير اليونيسف الجديد "كابوس مستمر" بأن أربع من كل خمس أسر في لبنان تكافح لتغطية كلفة احتياجاتها الأساسية. وأفادت 22% من الأسر بأن أطفالها ذهبوا إلى الفراش جائعين، فيما لا تتمكن سوى 10% من الأسر التي لديها أطفال دون الخامسة من توفير نظام غذائي متنوّع. كذلك، قالت 31% إن أطفالها لم يحصلوا على الرعاية الصحية، وأفادت 14% بأن لديها طفلاً واحداً على الأقل منخرطاً في سوق العمل. ومنذ 2 آذار/مارس 2026، قُتل ما لا يقل عن 261 طفلاً وأصيب 1056 جراء الحرب.
وفي مجال التعليم، تضررت أو دُمّرت نحو 436 مدرسة، ما يعرّض نحو 100 ألف طفل لخطر عدم توفر صفّ دراسي لهم. كما تشير تقديرات اليونيسف إلى أن نحو 770 ألف طفل عانوا من ضائقة نفسية خلال الأشهر الستة الماضية.
أما على صعيد الشباب، فأظهر تقييم شمل من تراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً أن 22% فقط كانوا يتابعون دراستهم، بينما كان 67% خارج سوق العمل، وأعرب 51% منهم عن نيتهم الهجرة. وفي ظل تراجع التمويل الدولي ومساعدات الدول المانحة، تؤكد راسل ضرورة إبقاء الأطفال في صميم الأولويات وتأمين الحماية والصحة والتعليم لهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة