تصاعد المخاوف في لبنان وسط ترقب الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية وتحركات ميدانية متصاعدة جنوباً


هذا الخبر بعنوان "لبنان يتقلب قلقاً أمام أخطار الزمن الانتخابي الإسرائيلي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتنامى المخاوف في لبنان من وقوع تصعيدٍ إسرائيلي واسع جنوباً، بالتزامن مع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي في إسرائيل، وهو قلق تبرره العمليات العسكرية المستمرة للجيش الإسرائيلي في المناطق التي يحتلها في الجنوب.
يعيش لبنان وضعاً حرجاً يجعله يسابق الزمن الانتخابي لكل من إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية. فإضافة إلى الانتخابات الإسرائيلية في السابع والعشرين من تشرين الأول الحالي التي ستؤثر حاسماً على مصير الاحتلال وملف المفاوضات برعاية الولايات المتحدة، يترقب الشرق الأوسط تأثير الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة في الثالث من تشرين الثاني المقبل، مما يضع لبنان في دائرة الانتظار الثقيل وتداعياته.
هذا الوضع دفع لبنان إلى تحركات خارجية متواصلة لتدارك أخطار مرحلة الانتظار، في ظل غياب أي صيغة مقترحة للبديل الدولي أو الأممي لقوات اليونيفيل في جنوب لبنان بعد انتهاء انتدابها نهاية العام الحالي. وفي هذا السياق، عاد الملف اللبناني إلى صلب الاتصالات الأميركية الإقليمية، حيث بحث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني تنفيذ "الإطار الثلاثي" في لبنان، ونزع سلاح "حزب الله"، إضافة إلى ملف الاستقرار في سوريا.
من جانبه، شدد الملك عبد الله الثاني على ضرورة التوصل إلى اتفاق شامل للتهدئة يضمن أمن الدول العربية وسيادتها، وحذر من تداعيات التصعيد الإسرائيلي في جنوب سوريا، مؤكداً دعم الأردن لدمشق وجهود استقرارها. كما أشار إلى نتائج اجتماعات "مسار العقبة" في فرنسا لدعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته.
وعلى الصعيد الميداني، نفذت القوات الإسرائيلي تفجيرات عنيفة في بلدة المنصوري جنوبي صور، ترافق ذلك مع استهدافات وقصف مدفعي طال بلدات طلوسة وبني حيّان، وغارات جوية استهدفت الوادي عند أطراف بلدة دير سريان، وبلدة بني حيّان في قضاء مرجعيون، ووادي الحجير لجهة القنطرة، والنبطية الفوقا وميفدون. كما شهدت بلدة حولا في قضاء مرجعيون تفجيراً عنيفاً أقدم خلاله الجيش الإسرائيلي على تفخيخ وتدمير المدرسة الخاصة في البلدة، إلى جانب تفجير وحرق منازل أخرى.
سياسة
سياسة
سياسة
عاجل