أزمة نفايات طرابلس تتفاقم: هل يصبح إنشاء مطمر على الواجهة البحرية خياراً محتملاً؟


هذا الخبر بعنوان "نفايات طرابلس بالشوارع: هل ينشأ مطمر على الواجهة البحرية؟" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تبدأ أزمة النفايات في طرابلس مع تكدّس الأكياس في الشوارع، بل بدأت حين أصبح واضحاً أن المطمر المؤقّت يقترب من انتهاء قدرته الاستيعابية من دون وجود بديل جاهز. ومع توقّف شركة 'لافاجيت' عن رفع النفايات لعدم توفر موقع للطمر، واجهت مدن اتحاد بلديات الفيحاء أزمة حقيقية في التعامل مع أكثر من 400 طن من النفايات يومياً.
في ظل غياب الحلول العملية، قامت بلدية طرابلس بإعادة جمع نفايات المدينة ونقلها إلى المطمر المغلق رغم غياب الإذن القانوني، وذلك لتفادي تراكمها في الشوارع. وقد جاء هذا القرار بعد تعثّر مساعي الهيئة العليا للإغاثة لنقل النفايات إلى مكبّ 'سرار' في عكار، واصطدام إعادة فتح المطمر برفض إدارة مجلس الإنماء والإعمار.
من جانبه، أشار رئيس اتحاد بلديات الفيحاء وائل زمرلي إلى أن الاتحاد كان على علم مسبق بقرب امتلاء المطمر، موضحاً أن الخطوات الحالية تهدف إلى الضغط على الحكومة ووزارة البيئة للوصول إلى حل دائم. وفي السياق ذاته، حذر مدير عام شركة 'لافاجيت' في طرابلس، العميد سعيد الرز، من غياب الرقابة على نفايات 'الجوار' التي تزيد الطين بلة، ولم يستبعد اللجوء إلى خيارات صعبة مثل إنشاء مطمر على الواجهة البحرية للمدينة في ظل تجاهل مجلس الوزراء للملف.
من جهته، أكد الدكتور جلال حلواني، رئيس اللجنة اللبنانية البيئية للتنمية المستدامة، على ضرورة استبعاد خيار ردم البحر نظراً لأهمية الواجهة البحرية الحيوية، مقترحاً إنشاء مركز متكامل لإدارة النفايات يعتمد الفرز الآلي كحل جذري ومستدام.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة