بين سباق القوى العالمية نحو الذكاء الاصطناعي وأزمات لبنان المستمرة في الكهرباء والتمويل


هذا الخبر بعنوان "عالم يتسابق على الذكاء… ولبنان يبحث عن الكهرباء" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بينما يتسابق العالم نحو الهيمنة التكنولوجية والذكاء الاصطناعي، يظل لبنان عالقاً في مستنقع الأزمات المعيشية والبحث عن الكهرباء والأموال. في هذا السياق، رأى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة أن من يفوز في مجال الذكاء الاصطناعي هو الفائز الحقيقي، مؤكداً تفوق بلاده على الصين ودول العالم. وقد حضر هذا الملف، إلى جانب تايوان وإيران، في القمة الأميركية-الصينية التي أشارت صحيفة The Guardian إلى أنها أضاعت فرصة كبح سباق التسلح التكنولوجي، ولم تفضِ إلا إلى تمديد الهدنة التجارية لشهرين.
وفي قراءة نشرتها منصة Project Syndicate، لفت أستاذ التاريخ في برينستون هارولد جيمس إلى أن الزعيمين وقعا في فخ الربح والخسارة، إذ تمثل التكنولوجيا مفتاح الهيمنة بالنسبة إليهما. فأميركا تراهن على الذكاء الاصطناعي لحل أزمة دينها الذي تجاوز 40 تريليون دولار، في ظل صعوبة زيادة الضرائب أو خفض الإنفاق، لتتخطي كلفة خدمته السنوية تريليون دولار. في المقابل، تراهن الصين على تزويج الروبوتات لتعويض نقص القوى العاملة اللازمة للصناعة ورعاية كبار السن.
وفي ملف العقوبات، تبرز امتثال الصين للعقوبات الأميركية كمادة خلافية، حيث تتعاون أكثر من 3,800 مؤسسة مالية صينية مع الشركات الإيرانية والروسية، بينما تلتزم المصارف الكبرى ذات الروابط الوثيقة بالأسواق الغربية للحماية وفقاً لتحليل (ZONGYUAN ZOE LIU, 2026). وعلى الجانب الآخر، أنتجت العقوبات الأميركية شبكة صيرفة موازية لتسديد مستحقات الموردين بالرنمينبي عبر شركات واجهة.
وسط هذه التحولات، تتساءل الأجيال عن مصير أموالها في المصارف، مع تواصل المعاناة المحلية وغياب الاستقرار والكهرباء والتمويل، وضياع فرص الاستثمار في النماذج المفتوحة للذكاء الاصطناعي رغم توفر رأس المال البشري.
سياسة
اقتصاد
تكنولوجيا
سياسة