لبنان
سياسة

تفاصيل موسعة لتحقيقات حادثة طائرة فلاي دبي تمتد بين سوريا والعراق وإيران

المركزية٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٥ ص0 مشاهدة
تفاصيل موسعة لتحقيقات حادثة طائرة فلاي دبي تمتد بين سوريا والعراق وإيران

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحقيقات "فلاي دبي" من سوريا الى العراق والمدارس الجهادية...ماذا عن ايران؟" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت مصادر ديبلوماسية واستخبارية واسعة الاطلاع بأن التحقيقات الجارية في ما بات يعرف بملف "طائرة فلاي دبي" لن تقفل في وقت قريب. وأشارت المصادر لـ "المركزية" أن الحديث عن دور إيراني في تجهيز مساعد الطيار العُماني الأصل همام الهمامي ما زال سابقاً لأوانه، لكونه أحد الاحتمالات المتساوية مع احتمالية ان يكون من تلامذة مدرسة دينية سنية.

وأوضحت المصادر أن الخيوط الأولى التي توصل إليها المحققون تدفع إلى الاعتقاد بأن الوصول إلى نهاياتها يحتاج إلى جهد كبير سيستنفد حتى النهاية المرجوة، بمشاركة دول عدة في المنطقة بما فيها سوريا والعراق في الأيام القليلة المقبلة، نظراً لتنقل الهمامي بينهما في مراحل متعددة من حياته وتحديداً قبل دخوله إلى شبكة العاملين في الشركة الإماراتية، ودون إغفال معلومات عن طرده سابقاً من شركة طيران تعمل في سلطنة عمان ومنعه من ممارسة مهنته.

وفي السياق ذاته، أكدت مصادر استناداً إلى مسؤولين أمنيين إماراتيين أن المشرفين على التحقيقات أجريت اتصالات بعدد من الأجهزة الأمنية والمخابراتية العربية والخليجية الصديقة لتكوين المزيد من المعلومات. وأشارت إلى أن الصورة النهائية لما جرى في قمرة القيادة أثناء رحلة الطائرة من الإمارات العربية المتحدة إلى اسرائيل قد شارفت على نهايتها بعد انتهاء المرحلة الأولى من التحقيقات مع الركاب وفريق الشركة.

وجاءت هذه المعطيات بعد ما كشفه النائب العام الإماراتي حمد سيف الشامسي بأن مساعد قائد الطائرة كان قد باشر في تنفيذ عملية إرهابية متعمدة لإسقاط الطائرة، نافياً الروايات التي تحدثت عن نقل معدات إضافية للتخريب أو إجراء اتصالات خارجية، حيث اكتفى المذكور بلجوئه إلى معدات متوفرة داخل الطائرة.

وختمت المصادر بالاشارة إلى قرب وصول فريق أمني إماراتي إلى العاصمة السورية للتحقيق في إقامة الهمامي السابقة هناك ومتابعته لدروس خاصة بـ "الشريعة الإسلامية"، مع التريث في الحكم على وجود دور إيراني مباشر في تحضيره لا سيما مع وجود احتمال انتمائه إلى المدارس الجهادية السنية أو الشيعية في الأراضي السورية والعراقية.

شارك الخبر: