لبنان
صحة

ما هي أكثر عمليات وهب الأعضاء شيوعاً؟ طبيب متخصص يجيب في تفاصيل جديدة

النهار٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٥ ص0 مشاهدة
ما هي أكثر عمليات وهب الأعضاء شيوعاً؟ طبيب متخصص يجيب في تفاصيل جديدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ما أكثر عمليات وهب الأعضاء شيوعاً؟ طبيب متخصص في جراحات الزرع يجيب في "النهار"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أوضح طبيب متخصص في جراحات الزرع في حديثه لـ"النهار" أن عمليات وهب الأعضاء تسهم بشكل كبير في إنقاذ حياة المرضى وتحسين جودة حياتهم، مشدداً على أهمية التوعية بهذا الملف وتأثيره الإيجابي على المجتمع.

أعاد وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين ملف وهب الأعضاء إلى واجهة الأحداث مع الإعلان عن إعادة تفعيل عمليات زرع الأعضاء على نفقة الوزارة، بعد سنوات من الترقب للمرضى الذين شكلت قدراتهم المادية عائقاً أمام إجراء الجراحات، أو من فقدوا حياتهم لتعذر الخضوع لها في لبنان.

وفي حديثه مع "النهار"، أكد الطبيب الاختصاصي في جراحة المسالك البولية المتخصص في جراحة زرع الأعضاء د. جو نهرا، الذي أجرى جراحتين لزرع كليتين في مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي، أن نظرة الامتنان في عيني المريض تكفي للتعويض عن كل التحديات. وقد خضع ثلاثة مرضى لعمليات زرع أعضاء من واهب واحد بلغ من العمر 40 عاماً وكان في حالة موت سريري دماغي، حيث أجريت عملية زرع القلب في مستشفى الرسول الأعظم، وجراحة زرع كليتين لمريضين في مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي، وهم من مدرجين على لائحة الانتظار الخاصة بالهيئة اللبنانية لوهب وزرع الأعضاء والأنسجة البشرية.

وعن الأعضاء الأكثر قابلية للزرع، تعتبر الكلية الأكثر رواجاً بين مختلف الأعضاء لكون الواهب قد يكون حياً، تليها قرنية العين ثم القلب والكبد والرئتين والبنكرياس. وفيما يخص مدة حفظ الأعضاء، تحفظ الكلية دقائق معدودة أو لمدة أقصاها 24 ساعة في سائل خاص وفي الثلج نظراً لعدم توافر بنك لحفظ الأعضاء، مع التأكيد على أن عامل السرعة أساسي. وأشار نهرا إلى أن نسبة الوهب في أوروبا والدول المتقدمة تصل إلى 95 في المئة من متوفين، بينما تعتمد لبنان بشكل أكبر على الواهبين الأحياء من المقربين أو أفراد العائلة، في ظل غياب التمويل الذي شكل عائقاً أمام نشر ثقافة الوهب وحملات التوعية.

شارك الخبر: