ثغرات أمنية في مطار بن غوريون: جوازات سورية ولبنانية على ذمة التحقيق في قضية فلاي دبي


هذا الخبر بعنوان "إخفاق "فلاي دبي".. جوازات سورية ولبنانية في مطار بن غوريون" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت موظفة سابقة في مطار بن غوريون عن وجود ثغرات أمنية قديمة تتعلق بإجراءات التدقيق الخاصة بأفراد أطقم الطيران الأجنبية، مؤكدة عبور طيارين ومضيفين يحملون جوازات سفر لبنانية وسورية، بالإضافة إلى جنسيات أخرى تعتبرها إسرائيل معادية، خلال السنوات الماضية.
تأتي هذه الشهادة في ظل التحقيقات الإسرائيلية المستمرة بشأن محاولة الاعتداء على طائرة تابعة لشركة فلاي دبي، مما أدى إلى إعادة فتح ملف آليات فحص الأطقم الجوية الأجنبية ومسؤولية السلطات الإسرائيلية عن التدقيق في خلفياتهم الأمنية، بعد أن وصفت القناة 12 الإسرائيلية القضية بأنها إخفاق استخباري.
وأوضحت الموظفة السابقة للقناة 12 الإسرائيلية أنها قامت شخصياً بتمرير أفراد من أطقم جوية، من بينهم طيارون ومضيفون يحملون جوازات سفر سورية ولبنانية، مشيرة إلى أن هذه الحالات شملت شركات طيران أجنبية مختلفة وليست مقصورة على شركة واحدة. وأضافت أن بعض هؤلاء حاولوا دخول إسرائيل ولكنهم مُنعوا لاكتشاف امتلاكهم جوازات سفر إضافية، وهو ما أثار تساؤلات العاملين في المطار حول السماح لطيارين يحملون هذه الجنسيات بقيادة رحلات نحو إسرائيل.
تتطابق هذه الشهادة مع ما نشرته N12 بشأن وصول طيارين يحملون جوازات سفر لدول تعتبرها إسرائيل عدوة إلى مطار بن غوريون خلال السنوات السابقة، وسط انتقادات لغياب صورة كاملة لدى السلطات الإسرائيلية عن هؤلاء الوافدين.
وفي سياق متصل، أدى حادث طائرة فلاي دبي إلى توسيع التحقيقات الإسرائيلية لبحث احتمال دخول أفراد أطقم جوية يحملون جنسيات مزدوجة، تشمل الإيرانية والسورية والعراقية، إلى مطار بن غوريون مسبقاً. وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن الطيار المشتبه به زار إسرائيل وهبط في مطار بن غوريون قبل الواقعة، مما زاد من علامات الاستفهام حول إجراءات التدقيق الأمني، بينما تعتمد السلطات الإسرائيلية حالياً على معلومات تردها من السعودية والإمارات لعدم تمكنها من استجوابه مباشرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة