معركة تعز المفصلية: تفاصيل إطلاق عملية عسكرية واسعة لاستعادة الأراضي اليمنية وبسط سلطة الدولة

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "لماذا ستكون تعز مفصلية في الحرب على الحوثيين؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد محمد العليمي يوم الأحد عن إطلاق عملية عسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي البلاد وبسط سلطة الدولة الشرعية على كامل الأراضي، في خطوة تأتي بعد ترتيبات وجهود مكثفة شهدتها الأسابيع القليلة الماضية لمواجهة الحوثيين.
وجاء هذا التحرك في ظل سيطرة الحوثيين على مضيق باب المندب، وهو وضع لم يكن قابلاً للاستدامة بالنسبة إلى المملكة العربية السعودية، خاصة مع إعلان إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدم تدخلها العسكري في الأزمة على المدى المنظور. وكان مسؤولون إقليميون وغربيون قد أشاروا لوكالة "رويترز" إلى أن السعودية تخطط لهجوم يتضمن ضغطاً عسكرياً على الساحل اليمني لتأمين الملاحة بمشاركة نحو 100 ألف مسلح يمني.
وأعلنت القوات اليمنية أنها شنت ضربات ضد أهداف حيوية في صنعاء وصعدة، بالتزامن مع غارات مكثفة شهدتها محافظة تعز. ورغم الطبيعة الجبلية الوعرة التي تمنح المهيمن قدرة نارية على تأمين الساحل الغربي المشاطئ للبحر الأحمر، تعتمد القوات اليمنية على تثبيت الجبهة في تعز وتفكيك الحصار تدريجياً، رغم التحديات الميدانية وقطع الطرق ومرونة خطوط الجبهة بين القوات الحكومية والحوثيين.
وأكد رشاد العليمي أن هذه العملية ليست حرباً على المواطنين أو المذاهب أو القبائل، بل تهدف إلى إعادة عزل الحوثيين في الشمال وتمكين القوات الشرعية من التفاوض من موقع قوة، مع استعداد مجلس الدفاع الوطني لمواصلة العمليات في حال رفض الحوثيون خيار السلام.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة