لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

مخاوف لبنانية من التصعيد الإسرائيلي قبيل الانتخابات ومساعٍ لتثبيت الخطوط الحمراء

النهار٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:١٣ ص0 مشاهدة
مخاوف لبنانية من التصعيد الإسرائيلي قبيل الانتخابات ومساعٍ لتثبيت الخطوط الحمراء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التصعيد يخيف لبنان قبل انتخابات إسرائيل... مساع لتشديد الخطوط الحمر قبيل جولة تامبا" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يسعى الجانب اللبناني الرسمي لدى الإدارة الأميركية لحضّها على رسم موانع وخطوط حمراء أمام إسرائيل تحول من دون تفجير المسار التفاوضي، في ظل تفجيرات إسرائيلية ضخمة في عمق المنطقة المحتلة في الجنوب اللبناني. وقبل 23 يوماً من موعد الانتخابات العامة في إسرائيل، تتعمّق لدى الجهات الرسمية والأمنية والسياسية في لبنان حالة التخوف من اتّجاهين، الأول يتمثل في تصعيد العمليات الإسرائيلية الجارية وتوسيعها لتحويل مناطق الجنوب إلى أرض محروقة، والثاني يتمثل في عدم جواز إسقاط المفاجآت العسكرية أو العمليات الاستخبارية في الجنوب ولبنان بقصد تحصيل مكاسب انتخابية.

وتبعاً لهذه المخاوف، تحرك الجانب اللبناني الرسمي لدى الإدارة الأميركية لتجنّب الإطاحة بجولة المفاوضات العسكرية بين الجانبين في تامبا بولاية فلوريدا الأميركية، وأقلّه تجنّب تفجير المسار التفاوضي برعاية الولايات المتحدة الأميركية. ويعوّل لبنان على هذه الجولة لطرح مطالبه حيال مسائل حساسة ميدانياً مثل الاحتكاكات بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي، وإثارة استكمال تنفيذ ما ورد في الاتفاق الإطار لجهة توسيع المناطق التجريبية.

وفي سياق متصل، يعقد عدد من النواب مؤتمراً صحافياً استكمالاً للكتاب الموقّع من النواب الـ86 للمطالبة بإعادة النظر في قرار مجلس الأمن رقم 2790، والعمل على إبقاء اليونيفيل في الجنوب، مع اقتراب اجتماع مجلس الأمن لبحث الأوضاع في الشرق الأوسط، تمهيداً لتسليم مذكرة حقوقية إضافية إلى الجهات المعنية.

شارك الخبر: