لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

تداعيات الحرب وإرتفاع أسعار الوقود تلقي بظلالها على الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة وسط تصعيد محتمل بين واشنطن وطهران

النهار٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٥٩ ص0 مشاهدة
تداعيات الحرب وإرتفاع أسعار الوقود تلقي بظلالها على الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة وسط تصعيد محتمل بين واشنطن وطهران

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحرب تلقي بثقلها على الانتخابات النصفية وواشنطن وطهران تستعدان لتصعيد جديد" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع بدء العد العكسي للانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، تتقدم حرب إيران كقضية مركزية في هذه الانتخابات، على خلفية التأثيرات الناجمة عن ارتفاع أسعار البنزين والديزل على خيارات الناخبين. وارتفعت في الوقت عينه حرارة خطاب الرئيس دونالد ترامب إزاء النزاع، مع دفع أميركا بحاملة طائرات ثالثة إلى الشرق الأوسط، وتراجع الفرص الديبلوماسية، وإن كان الوسطاء لا يزالون يتشبثون بخيط أمل رفيع في إقناع الجانبين بالعودة إلى طاولة المفاوضات، وتجنب جولة جديدة من التصعيد.

التأزم الحاصل، انعكس في طلب ترامب من مساعديه درس إمكانات استئناف العمليات الكبرى. وليس بعيداً عن هذا التطور، ترأس نائبه جي. دي. فانس اجتماعاً سرياً في منتجع كمب ديفيد الأسبوع الماضي للتداول في الخيارات المتاحة للتعامل مع أزمتي إيران واليمن. وفي سياق توسيع الخيارات العسكرية والاستعداد لمرحلة مقبلة من التصعيد، غادرت حاملة الطائرات ثيودور روزفلت ميناءها في سان دييغو، في انتشار كان مقرراً، فيما أبحرت مجموعة يو إس إس ماكين آيلاند البرمائية الجاهزة، التي تضم ثلاث سفن برمائية تحمل عناصر من الوحدة الاستكشافية الـ13 لمشاة البحرية المارينز على أن تصل المنطقة أواخر تشرين الأول الجاري.

يركز ترامب في التجمعات الانتخابية التي يحضرها لدعم مرشحين جمهوريين للكونغرس في انتخابات 3 تشرين الثاني/نوفمبر، على أن الحرب ستنتهي بعد الانتخابات بوقت قصير، وتالياً فإن أسعار النفط ستتدنى بسرعة قياسية. وكرر بأن إيران قد هُشِّمت وتخلت فعلياً عن طموحاتها النووية، محذراً طهران في الوقت عينه من أن الخطوة التالية قد تكون إما بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة.

لكن استطلاعاً أجرته وكالة الأسوشييتد برس الأميركية ومركز نورك لأبحاث الشؤون العامة، أظهر استياءً واسعاً لدى الناخبين من ترامب والحزب الجمهوري، فيما حقق الديموقراطيون تقدماً في نظرة الناخبين إلى تعاملهم مع ملفات ترتبط مباشرة بالأوضاع المعيشية، وفي مقدمتها تكاليف المعيشة والرعاية الصحية. ومع ذلك، حقق الرئيس الأميركي مكسباً مهماً بإقناع مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى بالإفراج عن مئة مليون برميل من الوقود وخصوصاً الديزل، مما ساهم في لجم الارتفاعات في السوق العالمية.

في المقابل، برز تصلب في المواقف الإيرانية أيضاً، حيث أكد كبير المفاوضين رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، بأن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه ما لم تُلبَّ شروط إيران السبعة. وحذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من رد أقوى في حال اختار الأعداء مجدداً طريق المواجهة العسكرية، بينما نفى الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي التطرق للملف النووي خلال المفاوضات الأخيرة في نيويورك.

شارك الخبر: