استراتيجية النفوذ الإيراني: قراءة في أدوار الحوثي ويحيى السنوار على خطوط الصراع الإقليمي

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "الحوثي والسنوار... عودة أسطورة أبو مسلم الخراساني" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توظف إيران اليوم شخصية يحيى السنوار في خدمة أهدافها، حيث نجد وسائل إعلامها مشحونة بتهديدات ضد أمن الإمارات وسط الحصار الأميركي.
قال التركي سعيد النورسي: "أعوذ بالله من الشيطان والسياسة!" ليؤكد حقيقة أن السياسة هي السياسة. وإن كانت هي "فن الممكن" كما عرّفها الألماني بسمارك، أي الاعتماد على الواقعية واستثمار ما هو متاح من موارد، فإن الشيطان أيضاً يوسوس بأفكار وأدوات ممكنة.
واقعياً، يُمكن النظر إلى الحرب بالوكالة بوصفها أداة لتحقيق أهداف سياسية تتجاوز الأطراف المنخرطة، وهنا تسقط مثالية الشعارات لأن الصراع يبدو في ظاهره محلياً وفي جوهره قطعة في استراتيجية أوسع.
مثلما هي العلاقة بين جماعة الحوثي اليمنية و إيران، حيث ترفع الجماعة شعار "الموت لأميركا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام" لتبدو كأنها تقاتل من أجل قضايا أوسع، وهو ما يرجع لكونها جزءاً من استراتيجية أكبر تتعلق بإيران ومصالحها.
لذلك فإن الحديث عن استقلالية قرار الحوثي أمر مشكوك فيه، فلم يكن القرار منفصلاً عن التحولات في السياسة الإيرانية الخارجية، إذ أوقفت الجماعة هجماتها على السعودية بعد المصالحة بين طهران والرياض في آذار/مارس 2023 ودخلت في مفاوضات بوساطة عمانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة