الشروط الإسرائيلية تعرقل التفاوض العسكري وتضع الجيش اللبناني أمام اختبارات ميدانية وسط جمود سياسي

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "شروط إسرائيل تطوّق التفاوض العسكري... مناطق تجريبية للجيش اللبناني في مواقع "حزب الله"؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسعى إسرائيل إلى نقل المناطق التجريبية نحو قرى لا تحتلها بشكل مباشر ولكنها تسيطر عليها نارياً، مثل النبطية الفوقا ومواقع في إقليم التفاح، في ظل مواصلة آلياتها العسكرية تحركاتها.
لا شيء يغير المسار الذي رسمته الولايات المتحدة بأن يكون اتفاق الإطار هو الناظم للعلاقة بين لبنان وإسرائيل، مع غياب أي مؤشرات حول استئناف التفاوض السياسي الذي يبدو مجمداً حتى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية والأميركية.
في المقابل، فإن المسار العسكري الذي جرى تحديد جولته في تامبا تسعى إسرائيل لتطويعه وفقاً لشروطها، والتي تترجمها ميدانياً عبر التصعيد وعمليات التفجير للضغط على الدولة في الجنوب.
يبقى لبنان مرتقباً لنهاية الاستحقاقات الإسرائيلية والأميركية، بينما تعمل إسرائيل على تثبيت احتلالها للمنطقة الصفراء، وتترك شمال النهر عرضة للنار والتحكم.
لا مواعيد محددة للتفاوض السياسي، بينما الجولة العسكرية قد تترك لبنان في حالة مراوحة وسط معلومات دبلوماسية تشير إلى شروط إسرائيلية لبحث الملفات الأمنية تتضمن التنسيق الكامل مع الجيش اللبناني ضد حزب الله.
تفرض إسرائيل قيوداً على جولتها العسكرية عبر رسائل غير مباشرة للبنان تؤكد استمرار عمليات تفكيك بنية حزب الله، مشترطة عدم المطالبة بانسحاب جيشها، وأن يتولى الجيش اللبناني مسبقاً دخول مواقع الحزب وأنفاقه.
من هنا، تعمد إسرائيل إلى نقل المناطق التجريبية نحو قرى خارج سيطرتها الاحتلالية المباشرة ولكنها واقعة تحت تحكمها الناري، مثل النبطية الفوقا ومقرات في إقليم التفاح، مطالبة الجيش اللبناني بمنع عناصر حزب الله من التواجد في هذه القرى أو العودة إليها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة