لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

بعد الانسحاب الأميركي من العراق: هل حان دور النفوذ الإيراني؟

النهار٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٣١ ص0 مشاهدة
بعد الانسحاب الأميركي من العراق: هل حان دور النفوذ الإيراني؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "والآن دور إيران للخروج من العراق..." نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أراد الحرس الثوري التذكير بأنه معنيٌّ بالانسحاب الأميركي بوصفه محرّضاً عليه ومساهماً فيه، وكان ترحيبه به معبّراً عن مجمل الأحزاب والميليشيات المرتبطة بإيران، ومنها تلك العراقية.

احتفل العراق بـ يوم السيادة بعد الانسحاب الكامل للقوات الأميركية ومختلف قوات التحالُف الدولي لمحاربة الإرهاب، وسط مشاعر متباينة لدى المكوّنات الثلاثة الرئيسية، الشيعة والسنّة والأكراد. كان التقويم الدقيق للمناسبة أنها اختبارٌ آخر للعراق، نظاماً ودولة ونخباً سياسية، فالاختبار السابق بعد الانسحاب الأميركي عام 2011 أدخل البلاد في صراعات داخلية انتهت بظهور تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) منتصف 2014 وسيطرته على أجزاء واسعة من العراق و سوريا.

واستولدت الحرب على هذا التنظيم وهزيمته عشرات الميليشيات الموالية لـ إيران، ثم جرى تأطير معظمها في الحشد الشعبي الذي شرعنته الدولة، فأتاحت رسمياً ازدواجية أو ازدواجيات أمنية وعسكرية. ومع أنها تموّله من ميزانيتها وتمنحه وضعاً قانونياً، إلا أنها لم تقنع الداخل والخارج بصفته أو بكونه تابعاً لها فعلاً.

الانسحاب الأميركي اتُّفق عليه منذ 2024 واكتمل تنفيذه في 30 أيلول/سبتمبر الماضي، وكان ليكتسب مغزى أكثر عمقاً لو اقترن باستكمال حصر السلاح في يد الدولة في اليوم نفسه، وفقاً قرار الحكومة، ولو حصل ذلك لاكتملت السيادة، لكنه أرجئ إلى 30 حزيران/يونيو 2027.

كانت بغداد طلبت رسمياً التدخل الدولي، بالأحرى الأميركي، بعد انتشار داعش، وعندما حان الوقت دعته إلى المغادرة. ليس بين العراق وإيران اتفاق موثّق يؤكّد أن بغداد طلبت تدخّلاً أو مساعدة، وكان التدخّل الإيراني بدأ غداة سقوط النظام السابق في 2003 وتنامى بموازاة الغزو والاحتلال الأميركيين، ثم توسّع بعد الانسحاب الأميركي الأول، إلى أن استخدم الميليشيات للسيطرة على الحُكم.

تصدّر الحرس الثوري احتفال إيران بما وصفته بأنه طردٌ للأميركي من العراق، واعتبره انتصاراً تاريخياً ومقدمة لتحرير غرب آسيا من نير هيمنة الشيطان الأكبر. كان متوقعاً هذا الموقف من الحرس، لأن الانسحاب الأميركي غدا مطلباً أساسياً تبناه البرلمان العراقي غداة اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني مع قائد الحشد أبو مهدي المهندس بمسيّرة أميركية، بُعَيد خروجهما من مطار بغداد ليل 3 كانون الثاني/يناير عام 2020.

شارك الخبر: