تحولات استراتيجية في أساليب عمل الميليشيات العراقية واستخدام الطائرات المسيرة

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "التغيّر في طريقة عمل الميليشيات العراقيّة!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في الهجمات السابقة، كانت السعودية أكثر تحديداً، حين أعلنت في تموز/ يوليو الماضي أن مسيّرات استهدفت منشآت نفطية في المنطقة الشرقية والرياض انطلقت من العراق ونفذتها ميليشيات تابعة لإيران. وكشفت طريقة عمل الميليشيات المسلحة العراقية خلال الأشهر الفائتة، والهجمات بالطائرات المسيرة التي انطلقت من العراق نحو السعودية، وآخرها ما أعلن عنه في أيلول/سبتمبر الماضي، وأدى إلى تعطل في إمدادات النفط عبر خط أنابيب شرق – غرب، عن تحولٍ يتجاوز مسألة استهداف منشآت اقتصادية مهمة، إلى استراتيجية جديدة تُعتمد فيها الاستفادة من المساحة الجغرافية الشاسعة في الأراضي العراقية والتخفي خلف مسميات جديدة.
وتدعي الفصائل الكبرى أن لا علاقة لها بهذه المسميات، مما يجعل تعقبها أكثر تعقيداً، وهي آلية تريد التحايل على خطة حصر السلاح بيد الدولة التي أعلن عنها رئيس الوزراء علي الزيدي، خصوصاً أن الحجة التي كانت الفصائل المسلحة ترفعها، أي مقاومة الاحتلال الأميركي، سقطت بعد خروج الجنود الأميركيين من العراق نهاية أيلول المنصرم. ومن خلال متابعة أداء قوى ما دون الدولة في العراق طوال سنوات، لوحظ وجود مجموعات أصغر حجماً من تلك التقليدية المعروفة تاريخياً، إلا أنها أكثر تطرفاً واستقلالية عن الطبقة السياسية الحاكمة، وأيضاً لديها من الجرأة في اتخاذ قرارات خارج الحسابات السياسية، وهي بذلك تصبح أكثر إغراءً للجنرالات في الحرس الثوري الإيراني الراغبين في مزيد من الانتقام.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة