لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

عندما تتحول الدولة إلى مصدر ذعر في مواجهة السلاح ونفوذ الفصائل

النهار٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٢٧ ص0 مشاهدة
عندما تتحول الدولة إلى مصدر ذعر في مواجهة السلاح ونفوذ الفصائل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حين تصبح الدولة "ذعراً"!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل الإنكار العبثي المتدحرج لرفض الجنوبيين البقاء على درب الصلب بلا نهاية، ثمة غضب معتمل من تأخر الدولة وقصورها وعدم التزامها بعد تنفيذ قراراتها المتصلة بحصرية السلاح، وفقاً لما أشار إليه رئيس الحكومة نواف سلام (الوكالة الوطنية).

من غرائب المفارقات في ظاهرة "اللبننة" و"العرقنة" التي تناولتها هذه الزاوية في الأسبوع الماضي لمناسبة الانسحاب الأميركي من العراق، أن تندفع على سطح انفعالات أذرع إيران في لبنان والعراق "ثقافة" متأصلة واحدة برفض كل ما يشكل حقيقة مؤشرات عودة لحضور الدولة أو تقويتها، بما يوازي نعي الدويلة التي التهمت حضور الدولة.

ولن نغوص في مفردات الفصائل العراقية الموالية لإيران في مواجهة قرار الحكومة العراقية نزع السلاح غير الشرعي تماماً كأنها التوأم الشقيق لـ حزب الله اللبناني، فيما لم يتأخر شقيقها، ومن النبطية تحديداً، في تجديد العهد بمواجهة كل ما يثير قلقه من مبادرات إعادة بسط حضور الدولة وسيادتها.

والحال أن الأهمية المعنوية والوطنية الجدية للزيارة الثالثة التي قام بها رئيس الحكومة نواف سلام للجنوب والنبطية في نهاية الأسبوع الماضي، غداة عودته فوراً من واشنطن ونيويورك، لم تكن في إثبات جدية الرجل وصدقيته فحسب. فثمة ما فعله حزب الله نفسه، عبر حملاتٍ عنيفة وحادة لأنصاره على الزيارة، ساهم بقوة في تظهير الذعر الحقيقي لدى الحزب من انزلاق بساط البيئة الشيعية نحو مظلة الدولة.

ولا يقتصر الأمر على نزع السلاح وحده، بل تعكس انفعالات أبناء النبطية والجنوب عموماً استفتاءً حاسماً على رفض الاستتباع القاتل لحروب المحاور وصراعات الآخرين واستباحة لبنان. إن ذعر الدولة، إذن، لا يقف عند حدود السلاح، بل يتعداه إلى الخشية من عودة السيادة الفعلية وسلطة المؤسسات الرسمية.

شارك الخبر: