قمة العلمين الرباعية تبعث برسائل إقليمية حاسمة وسط توترات متصاعدة مع إثيوبيا


هذا الخبر بعنوان "قمة رباعية في العلمين لا تريح إثيوبيا: رسائل مهمة من مصر إلى أفريقيا" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استضافت مدينة العلمين الجديدة في مصر قمة تشاورية رباعية جمعت قادة مصر والسودان وإريتريا والصومال، وذلك على هامش انعقاد ثلاث فعاليات أفريقية في المدنية الساحلية خلال الفترة من الثاني إلى الرابع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
وجاءت هذه القمة وسط توترات ديبلوماسية بين إثيوبيا وكلّ من إريتريا ومصر، إضافة إلى اتهامات وجهتها أديس أبابا للقاهرة والخرطوم وأسمرة بدعم صراع نشب بين سبع جماعات إثيوبية مسلحة والحكومة الفيدرالية منذ الثالث والعشرين من أيلول/سبتمبر الماضي. وقد نظر الإعلام الإثيوبي بريبة إلى القمة التي ضمّت الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، والرئيس الإريتري أسياس أفورقي، والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود.
وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع التنسيقي للاتحاد الأفريقي، أكد الرئيس المصري أن التنسيق يمثل وسيلة أساسية للانتقال من تعدد الجهود إلى تكاملها، مشيراً إلى قدرة القارة الأفريقية على تحويل آثار النزاعات إلى فرص للتنمية وتحقيق أثر ملموس في حياة الشعوب.
من جانبه، أوضح الأمين العام المساعد السابق لمنظمة الوحدة الأفريقية السفير أحمد حجاج أن القمة التشاورية استمرار للقاءات سابقة تهدف للتشاور في القضايا الثنائية والتطورات بالقرن الأفريقي. وفي المقابل، أشار مراقبون إلى أن لقاء الرئيس الصومالي برئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد وما تلاه من تصريحات قد يشكل تضارباً مع المصالح المصرية، في ظل رفض القاهرة للوجود العسكري لدولة غير مشاطئة على البحر الأحمر وتخوفها من أزمة سد النهضة.
بدوره، أكد الباحث والصحافي الإريتري محمود أبو بكر على أهمية توقيت القمة لمناقشة التداعيات في القرن الأفريقي، لا سيما مع احتمالية استغلال أديس أبابا للاتهامات في محاولة احتلال ميناء عصب جنوب إريتريا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة