لبنان
سياسة

استراتيجية برلين المزدوجة: تفاوض مع موسكو وتصعيد الدعم العسكري لكييف

النهار٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٢١ ص0 مشاهدة
استراتيجية برلين المزدوجة: تفاوض مع موسكو وتصعيد الدعم العسكري لكييف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تُفاوض موسكو وتُسلّح كييف: ماذا تريد برلين من فتح اتصالات مع روسيا؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بينما تسعى ألمانيا إلى انتزاع تفاهم محدود يؤمّن الملاحة وصادرات الحبوب، تتحرك في الاتجاه المقابل لتعزيز القدرات العسكرية الأوكرانية. وصل المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى كييف صباح الأحد 4 تشرين الأول/أكتوبر، برفقة مسؤولين في شركات دفاع ألمانية، حاملاً حزمة دعم عسكري بقيمة مليار يورو، إلى جانب خطط لاستكمال اتفاق للإنتاج المشترك للمسيّرات مع أوكرانيا.

جاءت زيارة ميرتس بعد ثمانية أيام فقط من أول لقاء بين وزيري خارجية ألمانيا وروسيا منذ الغزو الروسي عام 2022، لتشير إلى أن فتح برلين قناة مباشرة مع موسكو لا يعني تراجعاً عن دعمها العسكري لكييف. وكان وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قد التقى نظيره الروسي سيرغي لافروف في نيويورك لبحث ملفين يختصران طبيعة العلاقة التي تحاول برلين إدارتها مع موسكو: اتهام روسيا بمحاولة استهداف طائرتي شحن في مطار لايبزيغ بمسيّرة مفخخة، وتعطّل صادرات الحبوب عبر البحر الأسود.

وفي حوار تحت الضغط، قال فاديفول إن اللقاء أتاح لبرلين نقل موقفها مباشرة إلى موسكو، بينما قال لافروف إن موسكو تجري محادثات مع مصر والهند和 تركيا بشأن ضمان سلامة الملاحة. ويقدّم الباحث غيرهارد مانغوت قراءة تشكك في دوافع اللقاء، مشيراً إلى أن برلين سعت إليه لاعتبارات داخلية مع تصاعد الأصوات المطالبة بالتفاوض.

وتعزز زيارة ميرتس إلى كييف هذه القراءة عبر توسيع التعاون الصناعي الدفاعي، رغم أن البحر الأسود يفرض منطقاً مختلفاً يتعلق بتعطيل مسارات الحبوب ورفع كلفة الشحن، مما ينعكس بصورة خاصة على دول مثل مصر وتونس والأردن واليمن وكينيا وإندونيسيا.

شارك الخبر: