ساعة الصفر وعذاب الانتظار: كيف تعيش العائلات تحت وطأة التهديدات العسكرية؟


هذا الخبر بعنوان "ساعة الصفر: حين يصبح الإنتظار وطناً" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحت سماءٍ مثقلةٍ بالترقّب، تتراجع التفاصيل الإنسانية الصغيرة أمام جحافل الحديد والنار، حيث تخفق قلوب أمهاتٍ يراقبن الأفق بوجل خلف أرقام الحشود وإحصاءات الأساطيل التي تمخر عباب البحر، ويحبس آباءٌ أنفاسهم مع كل هدير طائرةٍ تعبر فوق السطوح، بحسب ما كتبه محمد الجوهري - الناشط والكاتب السياسي.
لم تعد التهديدات بمحو المدن أو إغلاق المضائق خطاباتٍ جافة في أروقة السياسة، بل صارت كوابيس يومية تقضّ مضاجع العائلات، من ضفاف هرمز إلى حارات بيروت والجنوب، وصولاً إلى مدنٍ آمنة باتت منشآتها الحيوية رهينة النار. وتتحول الحياة اليومية إلى سلسلة من الاستعدادات المؤلمة، كإعادة ترتيب الحقائب بانتظار المجهول، لتصبح "ساعة الصفر" زمناً نفسياً يستنزف الروح والجسد ويؤجل الأحلام الكبرى.
وعلى الرغم من الصمت الدولي وقسوة الواقع، يصرّ الناس على التمسك بالحياة وتفاصيلها الصغيرة كمشكال من أشكال المقاومة، محاولين الحفاظ على جذوة الأمل حيّة وسط ركام التهديدات والحروب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة