اعتقال جمال طرابلسي نائب معراج أورال في ريف حماة وسط حديث عن تعاون أمني


هذا الخبر بعنوان "سوريا: القبض على نائب كيالي.. تعاون أمني بتفجيرات الريحانية؟" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الداخلية السورية عن إلقاء القبض على جمال طرابلسي، الذي يشغل منصب نائب علي كيالي المعروف بمعراج أورال والمتهم بالضلوع في تفجيرات الريحانية بتركيا، وذلك بالتزامن مع توارد أنباء عن تعاون أمني تركي-سوري غير مُعلن في هذا الملف.
وأوضحت وزارة الداخلية في بيانها أن عملية الاعتقال تمت نتيجة عمليات رصد ومتابعة دقيقة لتحركات طرابلسي في قرية عين كروم بمنطقة سهل الغاب في ريف حماة الغربي. وأشارت إلى أن طرابلسي كان يتولى منصباً قيادياً في مليشيا "المقاومة السورية" المرتبطة بمعراج أورال، وشارك مع الميليشيا في عمليات قتالية لدعم قوات النظام المخلوع، بما في ذلك الأحداث التي شهدتها مدينتي البيضا وبانياس عام 2013، إضافة إلى معارك أخرى في ريف حماة وإدلب وحلب.
وارتبط اسم جمال طرابلسي بمليشيا "المقاومة السورية لتحرير لواء إسكندرون" بقيادة علي كيالي الملقب بـ "جزار بانياس". وتتهم جهات حقوقية الميليشيا بالتورط في انتهاكات وجرائم قتل بحق المدنيين في الساحل السوري، لاسيما في بانياس والبيضا بريف طرطوس. وتولى طرابلسي إدارة مكتب المليشيا في حلب، وتعرض لمحاولة اغتيال فيها عام 2017، قبل أن ترد تقارير عن عودته إلى حلب في نيسان/إبريل 2025 وتنقله في شمال سوريا حتى استقراره مجدداً.
وتكتسب هذه التوقيفات أهمية بالغة نظراً لارتباط طرابلسي بمعراج أورال المتهم بتفجيرات الريحانية في ولاية هاتاي التركية عام 2013، فضلاً عن تورطه بانتهاكات داخل سوريا. ويأتي هذا الإعلان السوري بعد أيام قليلة من إعلان الاستخبارات التركية القبض على عمر الخطيب، المطلوب في ذات القضية، أثناء محاولته الهروب بحراً إلى أوروبا.
ورغم غياب الإعلان الرسمي عن وجود تنسيق أمني مشترك بين تركيا وسوريا في هذا الخصوص، فإن توالي الاعتقالات يسلط الضوء على ملفات الشخصيات المرتبطة بنظام الأسد المخلوع السابق والمتورطة في تفجير الريحانية أو في الجرائم المرتكبة داخل الأراضي السورية.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد