مسؤول أمني بريطاني رفيع يزور إسرائيل في محاولة يائسة لإنقاذ القنصلية البريطانية بالقدس


هذا الخبر بعنوان "رويترز: مسؤول أمني بريطاني زار إسرائيل لإبقاء القنصلية في القدس مفتوحة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت ثلاثة مصادر لوكالة رويترز أن مستشار الأمن القومي البريطاني، جوناثان باول، قام بزيارة سرية إلى إسرائيل الأسبوع الماضي، في مسعى لمنع إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية. وتأتي هذه الزيارة في أعقاب قرار إسرائيلي بإغلاق القنصلية، وذلك ردًا على فرض لندن عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية.
وأفادت المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، أن باول أجرى محادثات مع مسؤولين إسرائيليين دون أن يتمكن من التوصل إلى اتفاق يحول دون إغلاق القنصلية. وكانت إسرائيل قد أمهلت بريطانيا في الثامن من سبتمبر/ أيلول مهلة 30 يومًا لإغلاق قنصليتها في القدس الشرقية وترحيل دبلوماسييها، وذلك بعد إعلان بريطانيا عن نيتها فرض حظر على السلع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة. وقد انضمت كل من فرنسا وكندا إلى فرض عقوبات مماثلة، إلا أن إسرائيل لم تتخذ أي إجراءات ضد هاتين الدولتين.
تسلط هذه الحادثة الضوء على تزايد حالة الإحباط لدى حلفاء إسرائيل التقليديين بسبب استمرارها في بناء المستوطنات بالضفة الغربية، والتي تعتبرها غالبية دول العالم غير قانونية بموجب القانون الدولي، وهو ما ترفضه إسرائيل.
تنتهي مهلة الثلاثين يومًا الممنوحة لإغلاق القنصلية البريطانية يوم الخميس. وذكر مصدران أن المحادثات لا تزال مستمرة، وأنه على الرغم من وجود احتمالية للتوصل إلى اتفاق للإبقاء عليها مفتوحة، إلا أنه من غير المرجح التوصل إلى اتفاق نهائي قبل الموعد النهائي المحدد يوم الخميس.
ورداً على استفسارات حول زيارة باول والمحادثات الجارية مع لندن بشأن القنصلية، صرح متحدث باسم وزير الخارجية الإسرائيلي لرويترز بأن القنصلية ستغلق يوم الخميس كما هو مقرر. ولم يصدر تعليق رسمي من الحكومة البريطانية حتى الآن.
كانت بريطانيا قد أوضحت عند إعلانها عن العقوبات أن ممارسات إسرائيل تقوض فرص حل الدولتين، الذي يقوم على مبدأ تعايش دولة فلسطينية مستقلة بسلام إلى جانب إسرائيل. وتعارض حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو علنًا فكرة قيام دولة فلسطينية.
وأشارت بريطانيا إلى الخطط التي تدعمها الحكومة الإسرائيلية لتوسيع المستوطنات، بالإضافة إلى تزايد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية. ومن المقرر أن تدخل العقوبات البريطانية حيز التنفيذ في العام المقبل.
تتولى القنصلية البريطانية، الواقعة في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، مسؤولية إدارة علاقات بريطانيا مع الفلسطينيين في المدينة، وكذلك في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتقديم الخدمات القنصلية لهم.
من جانبه، وصف وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر قرار بريطانيا بفرض العقوبات بأنه
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة