سكة الوهم في الشرق الأوسط: كيف تستثمر السلطة في جراح الشعوب بين العراق وإيران؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "وضع الشعوب على سكة الوهم!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في العراق يجري الخلط بين إنصاف الشيعة وتهميش الآخرين، وفي إيران بين الاستقلال ومواصلة العداء. الخروج من هذه السكة يبدأ باستعادة حق المواطن في سؤال الحاكم عما أنجزه اليوم. للأزمة في الشرق الأوسط وجوه متغيرة؛ من الحروب إلى تعطل التنمية، ولها جذور يجري تجنب الاقتراب منها، وأحدها ما يمكن توصيفه بـ "وضع الشعوب على سكة الوهم" عبر إقناعها أن حاضرها محكوم بمظلومية لا تنتهي.
لنبدأ بالعراق حيث تعرض الشيعة للتمييز والإقصاء، وهي وقائع لا يصح إنكارها. وقد شارك علماؤهم وعشائرهم في ثورة العشرين ضد الحكم البريطاني، ثم مرت الدولة بمحطات تاريخية مختلفة وتولى شخصيات مثل صالح جبر ومحمد فاضل الجمالي رئاسة الحكومة في العهد الملكي. وبعد سقوط النظام عام 2003، رسخ الاحتلال الأميركي وبعض القوى السياسية التعامل مع المجتمع بوصفه حصصاً مذهبية وقومية، مما أفرز فساداً غير مسبوق.
أما في إيران، فإن حكاية محمد مصدق تحتاج إلى إعادة قراءة، خاصة مع توثيق الدور الأميركي والبريطاني في انقلاب عام 1953، وتصدع ائتلاف مصدق من داخله بعد استبعاد رجال الدين وعلى رأسهم أبو القاسم الكاشاني. والיום يتكرر المشهد ذاته؛ إذ لا يهم العالم من يحكم إيران بقدر ما يهمه عدم قدرتها على التغول على جيرانها أو الإضرار بالمصالح الغربية، بينما يبقى النظام الإيراني نظاماً قومياً في ثوب ديني.
إن ذاكرة الشعوب تستحق الاحترام، وخروج المنطقة من هذا الواقع يبدأ برفض حشر المواطنين في هويات سياسية ضيقة واستعادة حقهم في مساءلة الحاكم عما يقدمه اليوم.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد