لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

زيارة فريدريش ميرتس إلى كييف: أبعاد الدعم العسكري الألماني ومآلات الصراع مع روسيا

النهار٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٥٣ ص0 مشاهدة
زيارة فريدريش ميرتس إلى كييف: أبعاد الدعم العسكري الألماني ومآلات الصراع مع روسيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ميرتس في كييف... رسالة إلى موسكو أم تمهيد للمفاوضات؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

خلف الدعم العسكري الألماني لكييف يبرز سؤال أكثر تعقيداً: هل تستطيع برلين استخدام القوة والدعم العسكري لدفع موسكو في النهاية إلى طاولة المفاوضات؟ حملت زيارة المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى كييف في 4 تشرين الأول/أكتوبر 2026 رسائل سياسية وأمنية تتجاوز حدود التضامن مع أوكرانيا في زمن الحرب.

وصل ميرتس إلى العاصمة الأوكرانية وسط دوي صفارات الإنذار واستهداف الهجمات الروسية بالطائرات المسيّرة والصواريخ للبنية التحتية الأوكرانية. وفي هذا المشهد، أعلنت برلين حزمة جديدة من المساعدات تتجاوز 1.3 مليار يورو، تشمل نحو مليار يورو للمجال العسكري و350 مليون يورو لدعم قطاع الطاقة، لتؤكد أن أمن أوكرانيا بات جزءاً من حسابات الأمن الأوروبي.

يرى ميرتس أن الطريق إلى التفاوض يمر عبر تعزيز صمود أوكرانيا ورفع كلفة الحرب على روسيا من خلال التركيز على الدفاع الجوي، والطائرات المسيّرة الاعتراضية، والأسلحة بعيدة المدى. في المقابل، قد لا تنظر روسيا إلى هذا الدعم كحافز للتفاوض بل كسبب للتصعيد، بينما أعلن الرئيس الأوكراني زيلينسكي استعداد بلاده للمشاركة في محادثات ثلاثية مع الولايات المتحدة وروسيا خلال أكتوبر 2026.

تواجه حكومة ميرتس تحديات داخلية تتعلق باستمرار الإنفاق العسكري وضغوط الرأي العام الألماني، مما يجعل استراتيجية الجمع بين تقوية أوكرانيا والإبقاء على باب التفاوض مفتوحاً طريقاً طويلاً ومعقداً نحو السلام.

شارك الخبر: