تصعيد مرتقب في اليمن يمهد لمواجهة شاملة مع الأذرع الإيرانية بالمنطقة

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "حرب اليمن مقدمة لهجوم على الأذرع" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يبدو أن الحرب الدائرة اليوم في اليمن مؤهلة لتكون حربا فاصلة بين الشرعية اليمنية المدعومة من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، وجماعة الحوثي المدعومة من إيران، حيث لا تزال في بداياتها ويتوقع أن تشهد تطورات متلاحقة في الأسابيع المقبلة.
يرى مراقبون يتابعون المنطقة عن كثب أن المعركة الحالية في اليمن مختلفة عما سبقها لأنها تشكل المدخل للهجوم الكبير على الأوصال والأذرع الإيرانية المنتشرة في المنطقة. وفي المناسبة، لا يغرّنكم الانسحاب الأميركي من العراق لأنه قد يستبطن أخبارا غير سعيدة آتية بالنسبة إلى النفوذ الإيراني المتفشي في العراق.
لكن الخبر الموجع يرجّح أن يتلقاه حزب الله في لبنان على شكل هجوم عسكري إسرائيلي واسع في الأسابيع المقبلة لحسم اتجاه الأمور في لبنان. والحقيقة أن المسار التفاوضي المباشر بين لبنان وإسرائيل الذي ترعاه أميركا مهم، لكنه لا يفي بالحاجة، بمعنى أن الوضع في لبنان ممنوع أن يعود إلى الوراء، أي أن نفوذ إيران يجب أن يحاصر إلى أقصى الحدود في لبنان من خلال ضغط الذراع المحلية بقوة غير مسبوقة، عوض الاعتماد على الدولة اللبنانية التي تحتكم إلى الإقناع المستحيل والحوار غير المجدي على الأرض.
وفي الوقت ذاته، تزداد الذراع الإيرانية تبعية لمرجعيتها في طهران وتعرقل بشكل كامل تقدم قطار التسويات في المنطقة. ومن عوامل العرقلة أن حزب الله يواصل عملية إعادة بناء قدرات عسكرية لن تهزم إسرائيل، لكنها ستهزم فكرة الدولة اللبنانية وحدها لأنها ستبقي لبنان جرما في فضاء إيران الإقليمي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة