تشابك أوراق الصراع بين أميركا وإيران: من حرب اليمن إلى قاعدة فيرفورد وأوكرانيا

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "أوراق الصراع تضغط على أميركا وإيران... من حرب اليمن إلى قاعدة فيرفورد إلى أوكرانيا" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتعدد جبهات الصراع وتتداخل أدوات الضغط بين الولايات المتحدة وإيران بشكل غير مسبوق، حيث تتقاطع أزمات عدة تشمل حرب اليمن، وسحب القاذفات الأميركية من قاعدة فيرفورد البريطانية، فضلاً عن التطورات الميدانية في أوكرانيا وتأثيراتها على أسواق النفط والملف النووي.
ففي خطوة سريعة، قام البنتاغون بسحب 12 قاذفة من طراز بي-1 من قاعدة فيرفورد إلى الأراضي الأميركية، إثر ورود معلومات تقيد باستعدادات إيرانية لاستهداف القاعدة، تزامناً مع اعتقال السلطات البريطانية لأشخاص يشتبه بتخطيطهم لهجوم أمني وتلميح رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إلى تورط إيراني، وهو ما رفضته طهران واستدعت على إثره السفير البريطاني.
وفي السياق ذاته، تشهد جبهات القتال في اليمن توسعاً ملحوظاً مع إعلان رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي بدء عمليات عسكرية واسعة ضد الحوثيين، وهو ما تراقبد واشنطن تفاصيله بدقة نظراً لارتباطه بالضغوط الاقتصادية المتصاعدة التي تواجهها طهران والتي وصفها مسؤولون إيرانيون، أمثال محسن رضائي ومسعود بزشكيان، بأنها من أصعب المراحل التي تمر بها البلاد.
وعلى صعيد الملف النووي والنفطي، تواصل أميركا فرض ضغوطها الاقتصادية مع تعثر المفاوضات الثنائية وتمسك كل طرف بشروطه؛ حيث يصر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إعطاء الأولوية للملف النووي، بينما تطالب طهران برفع العقوبات وإنهاء الحصار أولاً، في وقت قد تتأثر فيه أسواق النفط سلباً إذا واصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استهداف مصافي النفط الروسية رغم التحذيرات الأميركية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة