عملية "فجر اليمن" تزيد الضغوط على سلاح حزب الله وتضيق هوامش الدولة اللبنانية


هذا الخبر بعنوان ""فجر اليمن" يقرع أبواب لبنان... الخناق يشتدّ على سلاح "حزب الله" وهوامش الدولة تضيق" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في الوقت الذي يستعد فيه اليمن لما يُعرف بـ "فجر" جديد ومعركة إنهاء انقلاب الميليشيات الحوثية الإرهابية، واسترداد باب المندب، تجد بيروت نفسها أمام تحديات جسيمة تواجه الشرعية اللبنانية في مساعيها لاستعادة سيادتها وقرار السلم والحرب من يد "حزب الله". إن التشابه الكبير في الوظيفة بين الحوثيين وحزب الله فرض اهتماماً واسعاً في بيروت بالحدث اليمني، الذي يشير إلى وجود قرار إقليمي ودولي حازم بإنجاز المهمة وحماية استقرار الإقليم.
هذه العملية المدعومة من واشنطن، وفق تصريحات وزير خارجيتها ماركو روبيو، تعكس أن زمن الدول بلا ميليشيات قد حان. وفي ظل هذه التطورات، وجد لبنان نفسه أمام هوامش أضيق في ملف حصر السلاح، خصوصاً مع استمرار تمسك الحزب بترسانته ووجود التهديدات الإسرائيلية بالتوسع في جنوب لبنان. ومع تحركات رئيس الحكومة نواف سلام ولقائه مع رئيس البرلمان نبيه بري، تؤكد الدولة اللبنانية التزامها باتفاق الطائف (1989) وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.
من جانبه، وضع حزب الله، عبر رئيس مجلسه الشيخ علي دعموش، شروطاً مسبقة لأي حوار، رافضاً أي نقاش ما لم تتراجع السلطة عن القرارات المتعلقة بالمقاومة. وتستمر التطورات السياسية والميدانية وسط ترقب لجولة المفاوضات العسكرية المرتقبة برعاية أمريكية، بينما تحاول بيروت إيجاد مخرج يوازن بين تطبيق القرارات الدولية وتجنب الصدام الداخلي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة