انطلاق عملية "فجر اليمن" العسكرية من باب المندب كاختبار حقيقي للحسم ضد الحوثيين

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان ""فجر اليمن" يبدأ من باب المندب... أول اختبار للحسم ضد الحوثيين" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخلت الحرب اليمنية مرحلة جديدة وفارقة بعد إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بدء العمليات العسكرية لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وقد وصف التلفزيون الحكومي هذه الخطوة بـ"ساعة الصفر"، معلناً عن انطلاق عملية "فجر اليمن" بهدف استعادة مؤسسات الدولة وتحرير صنعاء وإنهاء انقلاب الحوثيين.
وكان العليمي قد أكد في خطاب متلفز الأحد أن الدولة انتقلت من مرحلة الاستعداد إلى مرحلة التحرير، موجهتاً القوات المسلحة والأمن والتشكيلات العسكرية بتنفيذ الخطط المعتمدة. وسرعان ما انتقلت هذه التوجيهات إلى الميدان، حيث تحولت منطقة ذو باب ومحيط مضيق باب المندب إلى أول اختبار واسع للعملية.
وأوضح المتحدث باسم القوات الحكومية اليمنية ماجد النزيلي أن قوات "العمالقة" و"درع الوطن" نجحت في السيطرة على باب المندب بدعم جوي من التحالف العربي، فيما أكدت وكالة الأنباء اليمنية مساء استعادة القوات الحكومية السيطرة على المخا.
وزاد انخراط التحالف بقيادة السعودية من أهمية المعركة، بعدما أعلن المتحدث باسمه تركي المالكي مشاركة مئة طائرة مقاتلة في الساعات الأولى من عملية "فجر اليمن"، وتدمير 324 هدفاً عالي القيمة، إلى جانب توفير حماية جوية لمضيق باب المندب وإسناد القوات اليمنية على الأرض.
وتكتسب معركة باب المندب أبعاداً عسكرية واقتصادية ودولية نظراً لكون المضيق أحد أهم الممرات البحرية للتجارة والطاقة عالمياً. ويشير المحلل السياسي اليمني وائل القباطي في حديث لـ"النهار" إلى أن هذه التطورات تمثل اختباراً لقدرة الحكومة على الانتقال من الإعلان إلى حملة عسكرية متصلة، مؤكداً أن أهمية التقدم في منطقة ذو باب تكمن في تثبيت السيطرة ومنع الحوثيين من إعادة فتح خطوطهم الساحلية.
على الصعيد السياسي، حظي إعلان العليمي بتأييد مؤسسات رسمية ومكونات محلية، حيث أعلن مجلس الشورى مساندته لقرار استعادة الدولة. وفي السياق ذاته، يرى السياسي اليمني محمد أنور في حديث لـ"النهار" أن إعلان تحرير صنعاء يرفع سقف أهداف الحكومة، مبمياً أن القيمة السياسية للإعلان ستتحدد بما يتحقق ميدانياً على الأرض.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة