دراسة عالمية تكشف ارتباط ملايين حالات السرطان بعدوى شائعة وتؤكد أهمية الوقاية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "عدوى شائعة تقف وراء الملايين من حالات السرطان" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة جديدة أن نحو واحدة من كل ثماني حالات سرطان تشخص حول العالم ترتبط بعدوى يمكن الوقاية من جزء كبير منها أو علاجها، ما يسلط الضوء على الدور الذي لا تزال تؤديه بعض الأمراض المعدية في العبء العالمي للسرطان.
وبحسب الدراسة التي أعدتها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية "IARC"، ونشرت في دورية "The Lancet Oncology"، ارتبطت العدوى بنحو 2.3 مليون حالة سرطان جديدة خلال عام 2024، أي ما يقارب 12% من إجمالي حالات السرطان الجديدة عالمياً.
وتشير النتائج إلى أن أربعة عوامل معدية رئيسية تقف وراء الجزء الأكبر من هذه الحالات، وهي: بكتيريا الملوية البوابية "H. pylori"، فيروس الورم الحليمي البشري "HPV"، وفيروسا التهاب الكبد B وC. وترتبط هذه العوامل بأنواع مختلفة من السرطان من بينها سرطانات المعدة، عنق الرحم، والكبد.
وتؤكد الدراسة أن الملوية البوابية كانت العامل المعدي المرتبط بأكبر عدد من حالات سرطان المعدة، فيما يمثل فيروس الورم الحليمي البشري السبب الرئيسي لحالات سرطان عنق الرحم المرتبطة بالعدوى. كما ارتبط التهاب الكبد الفيروسي بنوع مهم من السرطان، إذ يمكن لعدوى التهاب الكبد B وC المزمنة أن تؤدي إلى سرطان الكبد.
وتبرز الدراسة أهمية أدوات الوقاية المتاحة بالفعل، وفي مقدمتها التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري والتهاب الكبد B، إلى جانب الكشف عن بعض العدوى وعلاجها. وتشير البيانات إلى أن عبء السرطانات المرتبطة بالعدوى لا يتوزع بالتساوي حول العالم، إذ تتحمل البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط نسبة كبيرة من هذا العبء بسبب فوارق توفر برامج الوقاية والتطعيم والفحص والعلاج.
سياسة
صحة
صحة
صحة